بلجيكا 24- لم تنجح بلجيكا في إقناع المتابعين خلال مباراتها الأولى في كأس العالم 2026 أمام مصر، رغم تفاديها الخسارة والخروج بنقطة التعادل 1-1 بفضل هدف متأخر سجله النجم روميلو لوكاكو بعد دخوله كبديل.
وبينما احتفت الصحافة البلجيكية بعودة هداف المنتخب التاريخي لإنقاذ الموقف، جاءت ردود فعل العديد من وسائل الإعلام الأجنبية أكثر قسوة تجاه أداء الشياطين الحمر، معتبرة أن المنتخب البلجيكي ظهر بصورة أقل بكثير من التوقعات.
بلجيكا تحت الضغط أمام منتخب مصر
أجمعت أغلب التحليلات على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال فترات طويلة من اللقاء، ونجح في فرض أسلوبه على المباراة، بينما عانى المنتخب البلجيكي من صعوبات كبيرة في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى.
وأشارت تقارير رياضية إلى أن بلجيكا بدت متفوقة بالأسماء فقط، لكنها لم تظهر التفوق نفسه داخل أرضية الملعب، خصوصاً في وسط الميدان والجانب الهجومي.
لوكاكو ينقذ الموقف من جديد
رغم الانتقادات، حظي روميلو لوكاكو بإشادة واسعة بعد دخوله خلال الشوط الثاني، حيث تمكن من تسجيل هدف التعادل وإنقاذ منتخب بلاده من بداية كارثية في البطولة.
واعتبرت عدة وسائل إعلام أن الخبر الإيجابي الوحيد تقريباً بالنسبة لبلجيكا كان استمرار قدرة لوكاكو على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، حتى وهو عائد حديثاً من الإصابة.
انتقادات للنجوم الكبار
كما سلطت الصحف الأجنبية الضوء على الأداء المتواضع لبعض قادة المنتخب البلجيكي، وعلى رأسهم كيفن دي بروين وعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، معتبرة أن المنتخب افتقد الإيقاع والسرعة والحلول الهجومية.
ورأت بعض التحليلات أن الاعتماد المستمر على لوكاكو لإنقاذ المواقف يؤكد أن بلجيكا ما زالت تعاني من مشكلة حقيقية في إيجاد بدائل هجومية قادرة على الحسم عندما يغيب مهاجمها التاريخي.
ماذا قالت الصحافة الأجنبية؟
الانطباع العام في الصحافة الدولية كان أن بلجيكا نجت من التعثر أكثر مما حققت نتيجة إيجابية. فالتعادل اعتُبر مكسباً بالنظر إلى مجريات اللقاء، لكن الأداء أثار العديد من علامات الاستفهام قبل المواجهات المقبلة.
ووصفت بعض التقارير المنتخب البلجيكي بأنه “بعيد عن المستوى المنتظر”، بينما اعتبرت أن النتيجة أخفت العديد من المشاكل الفنية التي يجب على المدرب رودي غارسيا معالجتها سريعاً إذا أراد المنافسة على الأدوار المتقدمة.
المواجهة القادمة ستكون حاسمة
بعد التعادل بين بلجيكا ومصر، وكذلك تعادل إيران مع نيوزيلندا في المجموعة نفسها، أصبحت جميع المنتخبات تمتلك نقطة واحدة بعد الجولة الأولى.
وسيكون المنتخب البلجيكي مطالباً بتقديم مستوى أفضل بكثير عندما يواجه إيران في الجولة المقبلة، خاصة أن أي تعثر جديد قد يعقد حسابات التأهل إلى الدور التالي.
