بلجيكا

العثور على جثة “يورغن كونينغز” بعد شهر من إختفاءه

بلجيكا 24-  عُثر على جثة الجندي الهارب “يورغن كونينغز” في Dilserbos ، بحديقة Hoge Kempen الوطنية بمقاطعة ليمبورغ حيث إختفى في 18 مايو.

قبل إختفاءه، حصل كونينغز على أسلحة ثقيلة في ثكنتين عسكريتين ، أخذ بعضها معه ليتوارى بعدها عن الأنظار تماماً منذ تلك اللحظة.

يذكر ان كوينغز خلف وراءه رسالتين مكتوبتين بخط يده، للشرطة ولزوجته ، ذكر فيهما نيته تنفيذ هجوم ، وذكر بالإسم عالم الفيروسات مارك فان رانست.

على إثر تلك الخطابات، نُقل البروفيسور فان رانست هو وعائلته إلى منزل آمن ، حيث بقي في الوقت الحالي.

بعد ظهر اليوم ظهر رد فعله بعد إكتشاف جثة كونينغز.

وقال فان رانست لصحيفة “دي مورغن”: “إنه لمن دواعي أن اشعر بالإرتياح لأجل إبني خصيصاً، أنه تم العثور عليه”، وأضاف، أعتقد أن الفترة التي أمضيتها هنا في المنزل الآمن ستنتهي. مشيراً إلى ان مركز الأزمات سينظر الآن في هذا الأمر.

وتابع “لدي عدد من الأشخاص المقربين الذين سمعوا الأخبار الآن. إنه شعور مزدوج. شخص من هذا القبيل لدي القليل من التعاطف معه. لكن هذا الشخص لديه أيضًا عائلة وأطفال ، هؤلاء هم ما أفكر فيهم حالياً.

وأضاف فان رانست: ماذا أفعل في المنزل الآمن؟ أنا هنا منذ أكثر من شهر بقليل. وها هو عيد ميلادي اليوم ، عيد ميلاد وحدي، على أي حال ، آمل أن أعود إلى الحياة الطبيعية قريبًا.

لم يتوقف الامر عند علماء بلجيكا، فقد دعا إتحاد مساجد ليمبورغ يوم الأربعاء دور العبادة في المقاطعة إلى توخي الحذر حتى يتم القبض على الضابط العسكري “يورغن كونينغز“، كما أغلقت عدة مساجد أبوابها كإجراء إحترازي.

بعث رئيس الاتحاد “الطاهر الشابي” برسالة إلى مسؤولي المساجد في ليمبورغ. يذكر فيها أن دور العبادة قد استُهدفت مؤخرًا من قبل المتطرفين اليمينيين ، كما هو الحال في كرايستشيرش في نيوزيلندا.

وقال الشابي في رسالته: “لا أحد يعرف مكانه ، لكننا نعلم جميعًا أنه مسلح ومتحمس لأفكار متطرفة، ولا يمكننا أن نستبعد أنه قد يهاجم المجتمع المسلم.

بدأت عملية مطاردة ضخمة للبحث عن “يورغن كونينغز”، في مساحة كبيرة من الحديقة الوطنية على الأرض وفي الهواء. كما رافقت الشرطة البلجيكية قوات الجيش ، فضلاً عن دعم لوجيستي من قوات مسلحة من ألمانيا وهولندا ، حيث حدودهما قريبة جدًا من المنطقة.

وكشف البحث عن دليلين : حين تخلى كونينغز عن سيارته في الليلة الأولى ، وعلى الأرجح قبل دخول الغابة. وداخل الغابة ، عثرت فرق البحث على ورقة أرضية ربما استخدمها كمنزل مؤقت. بخلاف ذلك ، لم يتم العثور على أي أثر حتى اليوم.

بعد اختفائه ، اتضح أن كونينغز كان ضمن عدد من الجنود على قائمة خاصة تابعة لجهاز المخابرات العسكرية البلجيكي والخاصة بمراقبة المتطرفين اليمينيين.

كما صنفته  (OCAM) “هيئة تحليل المخاطر الإرهابية”على أنه شخص خطير. إلا ان وزيرة الدفاع قالت انه لم يتم إبلاغها بإدراج “يورغن كونينغز” على تلك القائمة.
إلا ان هناك سؤال طرح في الآونة الأخيرة في اعقاب اختفاء كونينغز: كيف يمكن لرجل يحمل مثل هذه الاتهامات والكوارث على عاتقيه، أن يحصل على أسلحة ثقيلة كما قيل عنها ووصفها محللون انها ترسانة أسلحة متنقلة تكفي لشن حرب صغيرة؟؟

بيد ان هذا السؤال لا يزال بحاجة إلى إجابة مرضية وواضحة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock