محكمة الاستئناف بأنتويرب ترى أن المضايقة هي جزء من التدريب العسكري

تقييد زميل على السرير، وتكميم فمه، أو حلق رأسه وتغطيته بملمع الأحذية لا تشكل مضايقة وفقا لمحكمة الاستئناف بأنتويرب.

 

فقد أفادت صحيفتا Het Laatste Nieuws و De Morgen اليوم الجمعة أن هذه المحكمة التي تعتقد أن مثل هذه الممارسات هي جزء من التدريب العسكري، برأت ثلاثة أشخاص. وكان شاب يبلغ 18 سنة وينحدر من بورج-ليوبولد يخضع لتدريب ليصبح ضابطا حين قام تسعة من زملائه في 7 مايو 2009 بأخذه جانبا في المخيم العسكري سان تروند. وقاموا بربطه إلى سريره وكمموا فمه وغطوا رأسه بعد حلقه وجسده برغوة الحلاقة وملمع الأحذية.

 

وكانت الجناة الثلاثة الرئيسيون قد أدينوا في المحكمة الابتدائية بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ، وقام اثنان منهم باستئناف الحكم.

 

وبرأت محكمة الاستئناف الأشخاص الثلاثة للتو. وقالت في حكمها : “يجب وضع الوقائع في سياق التدريب العسكري. وليست هناك إصابة خطيرة أو تضرر للكرامة الإنسانية”.