دور الملك ” فيليب ” في انهاء الأزمة

على الرغم من النظام الملكي الديموقراطي الذي يحكم بلجيكا إلا أنه منذ أن توج الملك ” فيليب الأول ” ملكاً للبلاد في 21 تموز 2013 بعد تنازل والده
” ألبير الثاني ” عن العرش قام برئاسة عديد من البعثات الاقتصادية لعديد من الدول مثل الصين و البرازيل و غيرها من الدول مما أثمر عن صفقات بالمليارات في فترة زمنية قصيرة كان المستفيد الأول منها هو الشعب البلجيكي
حتى أصبح الملك ” فيليب ” و زوجته من رواد ” المنتدى الاقتصادي العالمي ” و شارك في جلسات عدة كما أن لديه علاقات وطيدة مع مع الملوك والامراء والروؤساء حول العالم
و كما هو معروف عنه بإدارة الأزمات كان الملك ” فيليب الأول ” في مقدمة المساهمين في انهاء الازمة التي تعصف ببلاده ، ولكن بأسلوب العقلاء وليس ممن يدعون محبة أوطانهم عبر شاشات التلفاز أو قنوات الدعاية الإنتخابية والتي يستخدمها بعض رؤوساء الدول أو أعضاء البرلمانات للمزايدة على حساب بعضهم البعض ،

وحيث أن المملكة البلجيكية تعد من أكثر الدول الأوروبية المهددة بخطر الارهاب و قد رفعت حالة التأهب فيها إلى الدرجة القصوى
قام الملك فيليب باجراء اتصال هاتفي بالملك المغربي ” محمد السادس ” يطلب منه مساعدة بلاده استخباراتياً لإنهاء الأزمة بأسرع وقت ممكن وبالتنسيق بين الجهات الأمنية المغربية و البلجيكية للتخلص من الارهاب الذي يهدد المنطقة بأجمعها .

الأمر الذي يشعرنا بالظلم تجاه الملك فيليب أن جميع وسائل الإعلام لم تنصفه ، بل ونسيت كل ما فعله من أجل بلاده ، وقامت بإلقاء اللوم عليه ، وبأنه مجرد ملك صوري لا يفعل شيئاً ، ولكنه كان من أوائل المدافعين عن بلاده ولكن بشكل مسؤول و جاد ، يريد وضع حل نهائي للأزمة ، وليس فقط للمتاجرة بشعبه .