Bruxelles, dimanche soir

بروكسل تعيش توترا شديدا ليلة الأحد

بروكسل، ليلة الأحد. إنها مدينة ميتة ترزح تحت جبال من التوتر العالي، إذ لا يتجول فيها إلا الجنود وعناصر الشرطة الذي ينفذون حملة لمكافحة الإرهاب في العديد من الأماكن (بروكسل المدينة، سكاربيك، جيت، وخاصة مولنبيك). وظل السكان محصنين بمنازلهم. وقام بعضهم بتصوير لحظات تعكس التوتر الشديد. وهي تلك الصور التي التقطها Stevie Clais بالقرب من شارع ميدي، غير بعيد عن الساحة الكبرى التي شهدت اعتقال العديد من المشتبه بهم.

الصورة غير واضحة ولكننا نميز سيارة تتجه نحو نوع من مفترق صغير للطرق، وقام جندي يحمل سلاحه على كتفه برد فعل فوري ووجه سلاحه نحو السيارة التي توقفت. صرخ الجندي قائلا : “تراجع!…تراجع!…تراجع!” وهو يسلط مصباح سلاحه الذي أضاء السيارة. وفهم السائق، وقام بالتراجع إلى الخلف وسط ضوضاء قاسية أصدرتها طائرة هيليكوبتر وصلت للتو. ويظن المرء أنه يغوص في  مشهد من فيلم هوليودي، غير أن هذه الأحداث تجري في بروكسل ليلة الأحد.

 

وقد تحدث Stevie Clais لـ RTL عما يشعر به لدى رؤيته لهذه الصور خلال حملة مكافحة الإرهاب قائلا : “أعتقد أن هذا الأمر يعطي صورة حزينة لبروكسل، هذا مطمئن، ولكنه مخيف في نفس الوقت”. “وأعتقد أن قوات الأمن شجاعة جدا”.

يقول Stevie : ” لقد كنت أتجول بشارع marché aux fromages وتحدثت إلى جندي، وكان هادئا ومطمئنا وقال لي : “نحن هنا لحماية الشعب البلجيكي وليس لإخافته”. ويضيف : “المؤسف في كل هذا، هو أننا نشعر بأننا حُرمنا من حريتنا، ولكن مهلا، إنه شيئ جيد لكي نعيش بشكل أفضل في المستقبل”. وفي الأخير يخلص إلى أن لديه “ثقة في الحكومة وفي قوات الأمن”.