💥13 قتيلاً في عام دموي ببروكسل… وصمة عار وعنف بلا رحمة!
بلجيكا 24- أصبحت بروكسل عاصمة بلجيكا اليوم رمزاً مقلقاً لتصاعد العنف باستخدام الأسلحة النارية، بعدما سجلت رقماً قياسياً في عدد الحوادث القاتلة خلال عام 2024.
وفقاً لتقرير صادر عن Vlaams Vredesinstituut، ونشرته قناة VRT، فقد تم تسجيل 184 حادث إطلاق نار في بلجيكا خلال عام 2024، كان نصيب بروكسل منها 71 حادثة، أي ما يقارب 40% من إجمالي الحوادث على المستوى الوطني.
تصاعد مقلق للضحايا
التقرير كشف أن 86% من هذه الحوادث في بروكسل تضمنت إطلاقاً فعلياً للنار، ما أدى إلى 13 حالة وفاة و44 إصابة، وهي أرقام مثيرة للقلق مقارنة بالفترة بين عامي 2017 و2022، حيث لم يتجاوز عدد الوفيات بأسلحة نارية في العاصمة آنذاك الأربع حالات سنوياً.
وقالت الباحثة Astrid De Schutter من المعهد الفلمنكي: “الزيادة المفاجئة في عدد الضحايا خلال العامين الأخيرين تشكل إنذاراً خطيراً يجب التعامل معه بجدية.”
علاقة وثيقة بتجارة المخدرات
تشير البيانات إلى أن معظم هذه الحوادث مرتبطة بشكل مباشر بتجارة المخدرات، حيث تتسم المواجهات باستخدام أسلحة ثقيلة كالكلاشينكوف. وفي حين تشهد أنتويرب هي الأخرى انتشاراً لتجارة المخدرات، إلا أن عدد الحوادث هناك بلغ 29 فقط، ولم تُسجّل سوى ثلثها كحالات إطلاق نار فعلية.
ويُعزى هذا التباين إلى نوعية النشاط الإجرامي، ففي بروكسل ينتشر البيع بالتجزئة للمخدرات وما يصاحبه من حروب شوارع وتصفيات حسابات، في حين يهيمن في أنتويرب البيع بالجملة الذي يعتمد على الهدوء وتفادي لفت الأنظار.
الجناة رجال… ومعظمهم شباب
من أصل 184 حادثة في عموم بلجيكا، كان جميع الجناة من الذكور، وأغلبهم (70%) تقل أعمارهم عن 35 سنة. أما الضحايا، فكانت نصف الحالات أيضاً من فئة الشباب، و16% من الضحايا كانوا من النساء، معظمهن في سياق عنف أسري.
دعوة للتحرك العاجل
في ضوء هذه التطورات المقلقة، حذر Vlaams Vredesinstituut من ضعف الإمكانيات المخصصة لمكافحة العنف المسلح، مطالباً بتحسين آليات تتبع مصدر الأسلحة المصادرة، للحد من انتشارها في السوق السوداء، ومعالجة الجذور الحقيقية لهذه الجرائم.
