بلجيكا 24 – أعلنت مجلة تايمز للتعليم العالي (THE) عن تصنيفها العالمي للجامعات لعام 2026، الذي حافظت فيه جامعة أكسفورد البريطانية على عرشها كأفضل جامعة في العالم للعام العاشر على التوالي، لتؤكد مكانتها المرموقة في مجالات البحث العلمي والتعليم والابتكار.
وجاء في المركز الثاني معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الأمريكي، بينما تقاسمت جامعة برينستون الأمريكية وجامعة كامبريدج البريطانية المركز الثالث.
ويُظهر التصنيف استمرار هيمنة المملكة المتحدة والولايات المتحدة على المراتب العليا، إذ شغلت الجامعات التابعة لهما جميع المراكز العشرة الأولى عالميًا. هذا التفوق يعكس استقرار النظم الأكاديمية في البلدين واستثمارهما الكبير في البحث العلمي والتطوير، مما يضعهما في موقع الريادة الأكاديمية عالميًا.
أما على الصعيد البلجيكي، فقد احتلت جامعة لوفين الكاثوليكية (KU Leuven) المرتبة 46 عالميًا، لتبقى الجامعة البلجيكية الأفضل تصنيفًا، رغم تراجعها مقارنة بالعام الماضي حين كانت في المركز 43.
كما تضم بلجيكا ثلاث جامعات أخرى ضمن قائمة أفضل 200 جامعة في العالم، وهي جامعة جنت (UGent) التي تراجعت قليلًا من المرتبة 112 إلى 115، وجامعة أنتويرب (UAntwerpen) التي احتلت المركز 170 بعد أن كانت في 168، وجامعة لوفين (UCLouvain) التي شهدت تراجعًا إلى المرتبة 184 بعد أن كانت في المركز 175، وهو أدنى تصنيف تحققه حتى الآن.
وخارج قائمة المائتين الأوائل، جاءت جامعة بروكسل الحرة (ULB) والجامعة الفلمنكية الحرة في بروكسل (VUB) في فئة التصنيف بين 201 و250، وهو موقع يعكس استقرار أدائهما الأكاديمي رغم المنافسة الدولية المتزايدة.
ويشير تقرير تايمز للتعليم العالي إلى اتجاه عالمي واضح يتمثل في صعود الجامعات الآسيوية، خاصة في الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة، حيث أحرزت هذه المؤسسات تقدمًا ملحوظًا بفضل الاستثمارات الكبيرة في البحث والابتكار، في وقت تشهد فيه الجامعات الأوروبية القارية تراجعًا عامًا في الأداء الأكاديمي، نتيجة التحديات التمويلية وضعف استقطاب الكفاءات.
ويستند التصنيف إلى 18 مؤشر أداء تغطي مجالات متعددة مثل جودة التدريس، حجم الأبحاث وتأثيرها، نقل المعرفة إلى المجتمع، والانفتاح الدولي. ويشمل الترتيب هذا العام أكثر من 2000 جامعة من نحو 100 دولة، مما يجعله أحد أكثر التصنيفات شمولًا وتأثيرًا في العالم الأكاديمي.

