عائلة مغربية تقتل ابنها لإنقاذه من السجن

 

قامت عائلة مغربية مقيمة في فرنسا ب”قتل” ابنها في الوثائق عبر تزوير شهادة وفاة لابنها المتهم بالقتل العمد وتقديمها للقضاء الفرنسي حتى تسقط عنه التهمة ولا يبقى موضوع متابعة دولية.

وتعود تفاصيل هذه القضية الغريبة إلى سنة 2011 حيث قام الشاب المغربي حسن البالغ من العمر 25 سنة والمقيم في ضواحي باريس بطعن صديق طفولته المهدي بخمس طعنات أودت بحياته بسبب خلاف تافه حول من يملك الكلب الأقوى، وبعد هذا الحادث المؤسف سيهرب الشاب إلى المغرب ليلجأ إلى والده.

وبعد أن قرر القضاء الفرنسي إطلاق مذكرة بحث دولية في حق حسن، أعلنت عائلة الشاب المغربي على أن ابنها قد توفي، ومن أجل تأكيد هذا الخبر قامت الأسرة باستخراج شهادة وفاة مزورة لابنها تبين أنه قد وافته المنية قبل تاريخ الجريمة وقامت بإرسالها إلى السلطات الفرنسية.

هذه الشهادة المزورة لم تقنع السلطات القضائية الفرنسية التي واصلت البحث والتقصي عبر وضع جميع هواتف أسرة الشاب المغربي تحت المراقبة خلال هذه السنة، هذه المراقبة أفضت إلى اكتشاف الحيلة التي عمد إليها الشاب المغربي بمساعدة أسرته في المغرب، ذلك أنه منذ سنة 2012 وأم حسن وأخوه وصديقته يتصلون به بشكل يومي تقريبا، كما أن صديقته كانت تزوره في المغرب بل إنها أنجبت منه ابنا حسب ما اعترفت بذلك للسلطات الفرنسية التي فتحت الملف من جديد بعد أن قامت بتجميع كل الإتصالات، والوصول إلى حل هذه القضية.

ليقرر القضاء الفرنسي اعتقال كل من والدة حسن وأخوه وصديقته بتهمة التواطؤ مع القاتل والمساعدة في الجريمة، كما قرر القضاء إعادة إطلاق مذكرة اعتقال دولية في حق الشاب المغربي الذي يقيم حاليا في المغرب، غير أن ما يحول دون تسليمه إلى السلطات الفرنسية هو تعليق اتفاقيات التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط.

إقرأ المزيد