حوادث

العثور على جثمان الطفل تيميو في أونهاي.. البحث مستمر عن والده

بلجيكا 24- دخلت قضية اختفاء الطفل تيميو Tyméo، البالغ من العمر 5 سنوات، ووالده برايان Bryan، البالغ 29 عامًا، مرحلة جديدة بعد العثور على جثمان الطفل في منطقة أونهاي Onhaye، فيما تتواصل عمليات البحث المكثفة للعثور على والده الذي لا يزال مفقودًا.

وعُثر يوم الاثنين على جثمان الطفل داخل منطقة نباتية كثيفة بمحاذاة الطريق الوطني N97 في أونهاي، بعد أسابيع من البحث عنه وعن والده منذ اختفائهما في 27 يونيو الماضي.

استنفار واسع للبحث عن الأب

استؤنفت عمليات البحث صباح الثلاثاء بمشاركة نحو 50 شرطيًا، إلى جانب عناصر من الشرطة الفيدرالية والوحدة المتخصصة في حالات الأشخاص المفقودين، المعروفة باسم وحدة الأشخاص المفقودين، إضافة إلى الشرطة الخيالة وكلاب البحث والتعقب.

كما استعانت الشرطة الفيدرالية بخبرات دائرة الطبيعة والغابات التابعة للخدمة العامة في والونيا (SPW-DNF)، حيث تم إرسال ستة عناصر للمساعدة في توجيه عمليات البحث وفق طبيعة المنطقة وتضاريسها.

وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في ما يتعلق بمصير برايان، إذ لم يعتمد المحققون حتى الآن سيناريو محددًا بشأن اختفائه.

تشريح الجثمان قد يكشف تفاصيل مهمة

من المنتظر أن يشكل تشريح جثمان تيميو محطة مهمة في التحقيق، إذ يُفترض أن يساعد في تحديد أسباب وظروف وفاته، وربما الفترة التي قضاها الجثمان في المنطقة الحرجية التي عُثر عليه فيها.

وكانت النيابة العامة في نامور قد أوضحت مساء الاثنين أن عملية التعرف الرسمي على الجثمان كانت لا تزال ضرورية، رغم وجود عدة عناصر تشير إلى أنه يعود إلى الطفل المفقود.

وأشارت السلطات إلى أن الجثمان كان في حالة تحلل متقدمة، فيما قد يتم الإعلان عن نتائج أولية للتشريح إذا سمح قاضي التحقيق بذلك، وبما لا يتعارض مع متطلبات التحقيق.

شهادة جديدة أعادت توجيه عمليات البحث

جاء العثور على الطفل بعد نحو شهرين من بدء القضية، وبعد عمليات بحث واسعة لم تؤدِ في البداية إلى العثور على أي أثر للطفل أو والده.

وبحسب النيابة العامة في نامور، أعاد أحد محققي الشرطة القضائية الفيدرالية في نامور التواصل مع عدد من الشهود الذين اعتُبروا مهمين في القضية.

وقدّم أحد هؤلاء الشهود معلومات ساعدت المحققين على تضييق نطاق البحث بشكل كبير وتحديد منطقة معينة بمحاذاة الطريق N97.

كما تبيّن أن مزارعًا كان يعمل في أحد حقوله عثر في المنطقة نفسها على حذاء طفل، وهو ما ساعد على توجيه عمليات البحث نحو تلك المنطقة.

العثور على الجثمان في منطقة صعبة الوصول

وانطلقت عمليات البحث صباح الاثنين في المنطقة المحددة، قبل أن يقود المحققون إلى منحدر مغطى بالشجيرات والأشواك، حيث عُثر على جثمان الطفل.

وتتميز المنطقة بصعوبة الوصول إليها، ويُعتقد أنها كانت قد خضعت لعمليات استطلاع جوية خلال عمليات البحث السابقة، إلا أن كثافة الغطاء النباتي حالت على الأرجح دون رؤية أي شيء من الجو.

وتتركز الأنظار الآن على أونهاي، حيث يأمل المحققون أن تساعد عمليات التمشيط وكلاب البحث في العثور على برايان، بينما قد يوفر تشريح جثمان تيميو أولى الإجابات حول ظروف وفاة الطفل.

المصدر: Sudinfo

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!