اخبار بروكسل

إطلاق النار يتصاعد في بروكسل.. جمعيات مواطنة تطالب بتحرك عاجل

بلجيكا 24- طالبت مجموعات مدنية في بروكسل السلطات الفيدرالية والجهوية والمحلية بالتحرك بشكل عاجل، بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار التي شهدتها العاصمة خلال الأسبوع الماضي وعطلة نهاية الأسبوع.

وقالت هذه المجموعات، المعروفة باسم «أربعون لجنة»، في رسالة مفتوحة نُشرت الأربعاء، إن العاصمة وصلت إلى مرحلة جديدة من التصعيد، وإن السلطات مطالبة باتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة الوضع.

إقرأ ايضًا: بعد موجة إطلاق النار في بروكسل.. الحزب الاشتراكي يطالب باستدعاء وزيري العدل والداخلية إلى البرلمان

«لم تعد حوادث معزولة»

وترى الجمعيات أن حوادث إطلاق النار الأخيرة لم تعد مجرد وقائع منفصلة، بل أصبحت، بحسب تعبيرها، مؤشرًا على تزايد فقدان السيطرة على الوضع الأمني في بروكسل وبلجيكا عمومًا.

وأشارت بشكل خاص إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت الأسبوع الماضي أمام مركز للشرطة في أندرلخت، معتبرة أن استهداف مركز أمني يعكس حجم التصعيد المرتبط بتجارة المخدرات المنظمة.

تحذيرات مستمرة منذ سنوات

وأكد بيير هولاندر وإريك فانديزاند، اللذان وقعا الرسالة باسم عدد كبير من الجمعيات المدنية وجمعيات الأحياء المنتشرة في بلديات إقليم بروكسل العاصمة التسع عشرة، أن الشرطة والقضاة ورؤساء البلديات والمنظمات الاجتماعية والسكان يحذرون منذ سنوات من تنامي نفوذ الشبكات الإجرامية.

لكن الجمعيات تنتقد ما تعتبره استجابة غير كافية من السلطات، مشيرة إلى أن الإجراءات غالبًا ما تقتصر على وضع الخطط وإطلاق الوعود وعقد الاجتماعات وتشكيل مجموعات العمل، مع استمرار تبادل المسؤوليات بين الجهات المختلفة.

إقرأ ايضًا:إطلاق نار متكرر يهز بروكسل.. إصابتان وتوقيف مشتبه بهما في سان جيل

المطالبة بتعزيز الشرطة والقضاء

وترى المجموعات المدنية أن الموارد المخصصة للشرطة والقضاء لا تزال غير كافية، مطالبة خصوصًا بتعزيز الشرطة القضائية الفيدرالية وشرطة السكك الحديدية ونيابة بروكسل.

ولا تقتصر انتقادات الجمعيات على الجانب الأمني، إذ لفتت أيضًا إلى أوضاع استقبال المهاجرين الذين لا يملكون أوراق إقامة، والضغوط التي تواجهها المنظمات الاجتماعية، إضافة إلى التدهور العمراني في المناطق المحيطة بمحطتي بروكسل ميدي وبروكسل نورد ومناطق أخرى.

إقرأ ايضًا:من أنتويرب إلى بروكسل.. هل انتقلت حرب العصابات إلى شوارع العاصمة؟

دعوة إلى قيادة أقوى في بروكسل

وحذرت الجمعيات من أن الظروف الإنسانية الصعبة في بعض الأحياء أصبحت توفر فرصًا تستفيد منها الجريمة المنظمة.

ووجهت الرسالة المفتوحة إلى السلطات في بروكسل والسلطات الفيدرالية والجهوية، مطالبة بوجود رئيس وزراء-وزير قوي لإقليم بروكسل قادر على تنسيق عمل مختلف السلطات والأجهزة، وتحديد المسؤوليات، وفرض تحقيق نتائج ملموسة.

كما دعت الجمعيات إلى أن يتولى وزير-رئيس بروكسل شخصيًا تنسيق جهود مكافحة العنف المرتبط بتجارة المخدرات.

واختتمت «أربعون لجنة» رسالتها بدعوة مباشرة إلى جميع المسؤولين السياسيين المعنيين، على المستويين الفيدرالي والجهوي: «استبقوا الأحداث. اتخذوا القرارات. تحركوا. وقوموا بعملكم!»

إقرأ ايضًا:بروكسل أمام تحدٍ أمني متصاعد.. قتلى وجرحى في موجة عنف مسلح منذ بداية العام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!