الشرطة تكشف هوية “راكلي الأبواب” وتؤكد: تصرف عقوبته قانونية
بلجيكا 24- وفقًا لما اوردته شبكة VRT الفلمنكية ، فقد أعلنت الشرطة المحلية في منطقة Tienen بمقاطعة فلامش برابانت عن تحديد هوية أربعة مراهقين يُطلق عليهم اسم “راكلي الأبواب”، بعد سلسلة من الحوادث التي قاموا خلالها بركل أبواب المنازل وتصوير أفعالهم قبل الهروب.
وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة Julie Huyghebaert أن “الأمر بدأ كمجرد “ترند على مواقع التواصل الاجتماعي”، وقد يبدو للبعض مضحكًا، لكنه في الحقيقة يُعد جريمة يعاقب عليها القانون البلجيكي”.
وأشارت الشرطة إلى أن مقاطع الفيديو التي تُظهر شبانًا يقومون بركل الأبواب تنتشر بشكل متكرر على المنصات الاجتماعية. فبعد أن كان الشباب في السابق يكتفون بقرع الجرس والفرار، تطور الأمر إلى سلوك عدواني أكثر تسبب في أضرار مادية ونفسية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تلقت الشرطة أربع بلاغات تتعلق بهذه الظاهرة في منطقة Tienen. وأكدت السلطات أن “ركل الأبواب” لا يعتبر مجرد مزحة، بل “تخريبًا متعمدًا” يندرج تحت الأفعال الجنائية.
وفي حادثة حديثة، ذكرت الشرطة أن أحد موظفي الاستقبال شاهد أربعة شبان يركلون أحد الأبواب مرتين ثم يفرون. وأضافت: “قام الموظف بملاحقتهم وتمكنا من تحديد هويتهم جميعًا، وقد اعترف أحدهم بالفعل بما قام به”.
كما تم الاتصال بأولياء أمور الشبان الأربعة الذين يتحملون المسؤولية المدنية عن أفعال أبنائهم. وأوضحت Huyghebaert أن “الضحايا كانوا داخل المنزل أثناء وقوع الحادث، مما سبب لهم صدمة نفسية كبيرة إلى جانب الضرر المادي الذي لحق بباب المنزل”.
وختمت الشرطة تحذيرها بالقول: “قد يبدو هذا الترند تافهًا للبعض، لكنه سلوك يعاقب عليه القانون ويمكن أن تكون تبعاته خطيرة على من يشارك فيه أو يروّج له”.
