حوادث

اغتُصِبت مرتين في ليلة واحدة ثم تفاجأت بإغلاق مركز الشرطة: “عودي يوم الاثنين”

بلجيكا 24- تعرضت شابة من نامور، تُدعى Louise (اسم مستعار)، لاعتداءين جنسيين منفصلين خلال ليلة واحدة، قبل أن تصطدم في اليوم التالي بإغلاق مركز الشرطة في وسط المدينة، ما حال دون تقديم شكوى فورية، رغم خطورة الساعات الأولى بعد مثل هذه الجرائم.

تفاصيل ليلة صادمة

وبحسب شهادة الضحية لوسائل إعلام محلية، خرجت Louise مساء الجمعة 20 ديسمبر رفقة صديقاتها، غير أن الأمسية تحولت إلى كابوس حقيقي، بعدما أُجبرت على ركوب سيارة تقل شخصين، تم اقتيادها بها بالقوة إلى قلعة نامور Citadelle de Namur.

هناك، تعرّضت لاعتداء جنسي داخل السيارة. وتقول Louise: “ألقى بي على المقعد الخلفي، وطلب من صديقه مغادرة السيارة، ثم نزع ملابسي واعتدى عليّ”.

اعتداء ثانٍ داخل شقتها

ولم تنتهِ المأساة عند هذا الحد، إذ تعرّضت Louise لاحقًا في الليلة نفسها لاعتداء جنسي ثانٍ داخل شقتها، من طرف شخص آخر كان قد وعد بإيصالها إلى منزلها بأمان.

مركز شرطة مغلق وطلب العودة لاحقًا

صباح اليوم التالي (السبت)، توجهت الضحية، وهي لا تزال في حالة صدمة، إلى مركز الشرطة في وسط نامور لتقديم شكوى رسمية، لكنها فوجئت بإغلاقه بسبب تظاهرة في وسط المدينة.

وتروي Louise: “قلت لهم إنني تعرّضت لاعتداء جنسي وأحتاج إلى المساعدة، لكن الرد كان: عودي يوم الاثنين، المركز مغلق”.

الساعات الـ72 الحاسمة

يُجمع المختصون على أن الساعات الـ72 الأولى بعد أي اعتداء جنسي تُعد حاسمة لجمع الأدلة الطبية والقانونية، وأي تأخير قد يُضعف فرص إثبات الجريمة.

وتقول الضحية: “آثار العنف كانت واضحة على جسدي، ما يثبت أنني لم أستسلم”.

التوجه إلى مركز رعاية ضحايا العنف الجنسي

في نهاية المطاف، تمكنت Louise من الحصول على المساعدة من مركز دعم ضحايا العنف الجنسي (CPVS) في نامور، حيث تلقت رعاية طبية، وفحوصات طبية شرعية، ودعمًا نفسيًا.

وتوضح Céline Focroulle، الممرضة الرئيسية في CPVS: “ننصح الضحايا بالتوجه إلينا في أسرع وقت ممكن، ويفضّل عدم الاستحمام أو تغيير الملابس أو التبول، للحفاظ على أكبر قدر من الأدلة”.

رسالة أمل ودعوة للتدخل السريع

يمكن للضحايا التوجه إلى مراكز CPVS حتى شهر كامل بعد وقوع الاعتداء. ومن خلال رواية قصتها، تأمل Louise أن تتمكن الضحايا مستقبلاً من الوصول السريع إلى الدعم القانوني والطبي، مؤكدة عزمها اللجوء إلى القضاء حتى لا تمر هذه الجرائم دون محاسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!