اخبار انتويرب

توترات في أحد أحياء أنتويرب بعد تزايد الشكاوى من بعض العقارات المؤجرة

بلجيكا 24- يعيش سكان أحد المباني السكنية في قلب مدينة أنتويرب حالة من الاستياء الشديد بسبب ما وصفوه بـ “إيجارات الرعب“، حيث تحولت الوحدات السكنية المخصصة للإقامات القصيرة إلى مصدر للقلق الدائم والممارسات غير القانونية.

وبحسب تقارير محلية، كشف السكان عن تراكم عشرات عبوات “غاز الضحك” في مواقف السيارات السكنية، مؤكدين أن هذه الكميات ليست سوى حصيلة أسابيع قليلة. وكانت شركة متخصصة قد قامت مؤخراً بإزالة ما يقرب من 3.5 متر مكعب من النفايات المهملة، شملت أجهزة منزلية وأثاثاً قديماً.

غياب الرقابة والسرقات المتكررة

تشير الشهادات الواردة من داخل المبنى إلى أن وتيرة الدخول والخروج المستمرة للعمال الأجانب والسياح أفقدت المكان أمنه الاجتماعي. وصرحت “باسكال أومز”، إحدى القاطنات، بأن المبنى يشهد حركة لا تتوقف، مما أدى إلى انعدام القدرة على معرفة هوية المقيمين الفعليين.

ولم يتوقف الأمر عند الضجيج، بل امتد ليشمل سرقات منظمة في المرآب السفلي؛ حيث أفاد أحد السكان بفقدان ثلاث دراجات كهربائية، بينما تعرضت باسكال لسرقة دراجة نارية تبلغ قيمتها 7000 يورو.

شبهات غير أخلاقية وتحديات قانونية

تحدث المقيمون أيضاً عن أنشطة مشبوهة داخل بعض الشقق، شملت اتهامات بممارسة أعمال منافية للآداب تحت غطاء “جلسات تدليك“. ورغم هذه التجاوزات، يواجه السكان عقبة قانونية في تعديل قوانين الملكية المشتركة، والتي تتطلب موافقة 80% من الملاك لحظر التأجير قصير الأمد.

يذكر أن إحصائيات مدينة أنتويرب تشير إلى قفزة بنسبة 75% في عدد المساكن السياحية بين عامي 2019 و2024، فيما تؤكد السلطات المحلية عزمها تشديد الرقابة على المنصات الرقمية مثل “Airbnb” للحد من هذه التجاوزات التي تضر بالسكينة العامة للبلجيكيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!