<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحة الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://www.belg24.com/category/health/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.belg24.com/category/health/</link>
	<description>أول وأكبر موقع اخباري باللغة العربية في بلجيكا - اخبار بلجيكا</description>
	<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 08:34:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://www.belg24.com/wp-content/uploads/2026/04/cropped-625085289742633-198x198.jpg</url>
	<title>صحة الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<link>https://www.belg24.com/category/health/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>خطة حكومية تثير الجدل.. هل تفقد صناديق التأمين الصحي استقلاليتها؟</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 08:34:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التأمين الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التأمين الصحي البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[صناديق التأمين الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[فرانك فاندنبروك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240935</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تثير خطة الإصلاح الجديدة التي طرحها وزير الصحة والشؤون الاجتماعية البلجيكي فرانك فاندنبروك نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والاقتصادية والصحية في بلجيكا، بعدما اقترح فرض قيود إضافية على الأنشطة التجارية التي تمارسها صناديق التأمين الصحي (Mutualités). ويهدف المشروع، بحسب الحكومة، إلى إعادة تركيز دور هذه المؤسسات على مهامها الأساسية المرتبطة بالتأمين الصحي والوقاية &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">خطة حكومية تثير الجدل.. هل تفقد صناديق التأمين الصحي استقلاليتها؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تثير خطة الإصلاح الجديدة التي طرحها وزير الصحة والشؤون الاجتماعية البلجيكي فرانك فاندنبروك نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والاقتصادية والصحية في بلجيكا، بعدما اقترح فرض قيود إضافية على الأنشطة التجارية التي تمارسها صناديق التأمين الصحي (Mutualités).</p>
<p>ويهدف المشروع، بحسب الحكومة، إلى إعادة تركيز دور هذه المؤسسات على مهامها الأساسية المرتبطة بالتأمين الصحي والوقاية الصحية ومرافقة المرضى، إلا أن المنتقدين يحذرون من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تقليص هامش الحرية الذي تتمتع به الصناديق حالياً، وربما تطرح تساؤلات قانونية مرتبطة بحرية ممارسة الأنشطة الاقتصادية التي يكفلها القانون الأوروبي.</p>
<h3>ما الذي يتضمنه مشروع الإصلاح الجديد؟</h3>
<p>قدم وزير الصحة فرانك فاندنبروك في منتصف شهر مايو ما وصفه بـ&#8221;ميثاق إصلاح صناديق التأمين الصحي&#8221;، وهو مشروع واسع النطاق يهدف إلى تشديد الرقابة على الأنشطة والمصاريف التي تقوم بها هذه المؤسسات.</p>
<p>وبموجب المقترحات الجديدة، لن تتمكن صناديق التأمين الصحي من تقديم مزايا إضافية لأعضائها إلا إذا أثبتت أن هذه الخدمات مرتبطة بشكل مباشر بالصحة أو الرفاهية العامة. ويعني ذلك استبعاد المبادرات ذات الطابع التجاري البحت والتي لا ترتبط بشكل واضح بتحسين صحة المنتسبين.</p>
<p>كما تتجه الحكومة إلى إنهاء مشاركة بعض الصناديق في أنشطة استثمارية أو تجارية تحقق أرباحاً، مثل المساهمة في سلاسل متاجر النظارات أو منصات الصيدليات الإلكترونية.</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا: <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/" target="_blank" rel="noopener">التأمين الصحي في بلجيكا 2026.. كيف يعمل نظام الـMutuelle وما الذي يغطيه العلاج في بلجيكا؟</a></span></h2>
<h3>جدل حول العلاجات البديلة</h3>
<p>من بين أكثر النقاط إثارة للجدل في المشروع المقترح، رغبة الوزير في إنهاء تعويضات بعض العلاجات البديلة مثل المعالجة المثلية (Homeopathy) والوخز بالإبر (Acupuncture).</p>
<p>ويبرر الوزير هذا التوجه بغياب الأدلة العلمية الكافية التي تثبت وجود تأثير صحي فعلي لهذه الممارسات، وهو موقف أثار انتقادات واعتراضات من جانب عدد من صناديق التأمين الصحي التي تعتبر أن هذه الخدمات تلقى طلباً من بعض المنتسبين.</p>
<h3>صناديق التأمين الصحي بين الدور الاجتماعي والنشاط الاقتصادي</h3>
<p>تتمتع صناديق التأمين الصحي في بلجيكا بوضعية خاصة تجعلها مختلفة عن شركات التأمين التقليدية. فهي من جهة تدير جزءاً من نظام التأمين الصحي الإلزامي الممول عبر اشتراكات الضمان الاجتماعي والدولة، ومن جهة أخرى تقدم خدمات ومزايا إضافية يتم تمويلها من اشتراكات أعضائها.</p>
<p>ويضم النظام البلجيكي حالياً 21 صندوق تأمين صحي تابعاً لخمس اتحادات وطنية كبرى، ما يجعل هذه المؤسسات لاعباً رئيسياً في منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية في البلاد.</p>
<p>هذا النموذج المزدوج كان محل نقاش سياسي منذ سنوات، خصوصاً لدى بعض الأحزاب التي تدعو إلى حصر دور الصناديق في إدارة التأمين الصحي فقط، بينما ترى جهات أخرى أن دورها الاجتماعي يتجاوز مجرد التعويض عن النفقات الطبية.</p>
<h3>هل تتعارض الإصلاحات مع حرية ممارسة النشاط الاقتصادي؟</h3>
<p>أحد أبرز الأسئلة المطروحة حالياً يتمثل في ما إذا كانت القيود الجديدة قد تتعارض مع مبدأ حرية ممارسة الأنشطة الاقتصادية المنصوص عليه في القوانين الأوروبية.</p>
<p>ويشير خبراء القانون الاقتصادي إلى أن حرية المبادرة الاقتصادية ليست حقاً مطلقاً، إذ يمكن للدولة فرض شروط أو قيود عندما يتعلق الأمر بمؤسسات تتمتع باعتراف رسمي وتؤدي مهاماً ذات منفعة عامة.</p>
<p>وبحسب مختصين في القانون الأوروبي، فإن السلطات العامة تستطيع فرض حدود على بعض الأنشطة التجارية إذا كانت هذه القيود مبررة وضرورية ومتناسبة مع الهدف المراد تحقيقه، وهو ما سيشكل أحد المحاور الأساسية للنقاش القانوني حول مشروع الإصلاح.</p>
<h3>موقف صناديق التأمين الصحي</h3>
<p>من جانبها، تؤكد صناديق التأمين الصحي أنها لا ترفض فكرة تحديث الإطار القانوني المنظم لعملها، لكنها تدعو إلى الحفاظ على التوازن بين الرقابة الحكومية والاستقلالية التشغيلية.</p>
<p>وترى هذه المؤسسات أن حرية تطوير خدمات جديدة وتجربة حلول مبتكرة تشكل أحد عناصر القوة في النظام الحالي، وتساعدها على الاستجابة لاحتياجات فئات مختلفة من المواطنين.</p>
<p>كما تؤكد أن دورها لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يشمل مكافحة التفاوت الاجتماعي، وتسهيل الوصول إلى الحقوق الاجتماعية، ومرافقة الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.</p>
<h3>مخاوف من فقدان التنوع بين الصناديق</h3>
<p>يحذر بعض الخبراء الاقتصاديين من أن توحيد قواعد العمل بشكل مفرط قد يؤدي إلى تقليص التنوع الموجود حالياً بين صناديق التأمين الصحي.</p>
<p>فبعض الصناديق تعتمد سياسات تركز على إزالة الحواجز المالية أمام المرضى عبر تعويضات إضافية، بينما تفضل مؤسسات أخرى الاستثمار في خدمات دعم ومرافقة مختلفة.</p>
<p>ويرى هؤلاء أن هذا التنوع يسمح لكل صندوق بتكييف خدماته مع احتياجات المنتسبين إليه، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويحد من النفقات الطبية طويلة المدى.</p>
<h3>مفاوضات حاسمة في انتظار القطاع</h3>
<p>من المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة سلسلة من الاجتماعات والمفاوضات بين ممثلي صناديق التأمين الصحي ووزارة الصحة من أجل مناقشة تفاصيل المشروع وتحديد الصيغة النهائية للإصلاحات المقترحة.</p>
<p>وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة أن الهدف الأساسي هو توجيه الموارد بشكل أكبر نحو الخدمات الصحية والوقائية، تتمسك الصناديق بضرورة الحفاظ على هامش من الحرية يسمح لها بالابتكار وتطوير خدمات جديدة لصالح أعضائها.</p>
<p>وبين متطلبات المصلحة العامة واعتبارات الحرية الاقتصادية، يبدو أن مستقبل نموذج صناديق التأمين الصحي في بلجيكا سيدخل مرحلة جديدة قد تعيد رسم حدود دور هذه المؤسسات داخل النظام الصحي البلجيكي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">خطة حكومية تثير الجدل.. هل تفقد صناديق التأمين الصحي استقلاليتها؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحث بلجيكي حائز على «نوبل بلجيكا» يطلق أكبر مشروع لفحص صحة الأمعاء في البلاد</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:09:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الميكروبيوتا المعوي]]></category>
		<category><![CDATA[باتريس كاني]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة فرانكي 2026]]></category>
		<category><![CDATA[صحة الأمعاء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240898</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يحظى الميكروبيوتا المعوي باهتمام متزايد في الأوساط العلمية حول العالم، بعدما أثبتت الدراسات الحديثة دوره المحوري في الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية. وفي بلجيكا، يسعى أحد أبرز الباحثين المتخصصين في هذا المجال إلى إطلاق أكبر دراسة علمية تشاركية لفهم واقع الميكروبيوتا لدى السكان، وذلك بعد فوزه بجائزة «فرانكي 2026»، التي تُعرف غالبًا &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86/">باحث بلجيكي حائز على «نوبل بلجيكا» يطلق أكبر مشروع لفحص صحة الأمعاء في البلاد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<p>بلجيكا 24- يحظى <strong>الميكروبيوتا المعوي</strong> باهتمام متزايد في الأوساط العلمية حول العالم، بعدما أثبتت الدراسات الحديثة دوره المحوري في الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية. وفي بلجيكا، يسعى أحد أبرز الباحثين المتخصصين في هذا المجال إلى إطلاق أكبر دراسة علمية تشاركية لفهم واقع الميكروبيوتا لدى السكان، وذلك بعد فوزه بجائزة «فرانكي 2026»، التي تُعرف غالبًا باسم «نوبل بلجيكا» نظرًا لمكانتها العلمية الرفيعة.</p>
<p>الباحث البلجيكي باتريس كاني، الأستاذ والخبير في الميكروبيوتا المعوي بجامعة UCLouvain، أعلن عن مشروع طموح يهدف إلى تحليل صحة الأمعاء لدى آلاف المواطنين في <a href="https://www.belg24.com/category/belgium/%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84/" target="_blank" rel="noopener">اتحاد والونيا-بروكسل</a>، في خطوة قد تساعد على تطوير استراتيجيات جديدة للوقاية من الأمراض وتحسين الصحة العامة في السنوات المقبلة.</p>
<h2>ما هو الميكروبيوتا المعوي؟</h2>
<p>الميكروبيوتا المعوي هو مجموعة هائلة من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي للإنسان، وتضم تريليونات البكتيريا والكائنات المجهرية الأخرى. وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن البكتيريا ترتبط دائمًا بالأمراض، فإن جزءًا كبيرًا من هذه الكائنات يؤدي وظائف حيوية وأساسية للحفاظ على التوازن الصحي داخل الجسم.</p>
<p>ويشرح الباحث باتريس كاني أن الأمعاء البشرية تحتوي على ما يقارب 100 تريليون بكتيريا تعيش بشكل دائم داخل الجهاز الهضمي، حيث تشكل خط دفاع طبيعيًا ضد الميكروبات الضارة وتساهم في حماية الجسم من العديد من التهديدات الصحية.</p>
<p>ولا يقتصر دور الميكروبيوتا على عملية الهضم فقط، بل يمتد إلى تنظيم المناعة والمساعدة في امتصاص العناصر الغذائية والتأثير على العديد من العمليات البيولوجية المعقدة داخل الجسم.</p>
<h2>العلاقة المدهشة بين الأمعاء والدماغ</h2>
<p>من أبرز الاكتشافات التي ساهمت أبحاث باتريس كاني في تعزيز فهمها، وجود تواصل مستمر بين الميكروبيوتا والدماغ. فالعلماء يتحدثون اليوم عن ما يعرف بمحور «الأمعاء – الدماغ»، وهو نظام معقد من الإشارات العصبية والهرمونية التي تربط الجهاز الهضمي بالمراكز العصبية.</p>
<p>وبحسب نتائج العديد من الدراسات، فإن اضطراب توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء قد يؤثر على المزاج ومستويات التوتر والقلق وحتى بعض الوظائف الإدراكية. كما أظهرت أبحاث أجريت على نماذج حيوانية أن السمنة ومرض السكري من النوع الثاني قد يؤديان إلى اضطراب التواصل الطبيعي بين الدماغ والميكروبيوتا.</p>
<p>وتفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة لفهم العلاقة بين الصحة النفسية والصحة الجسدية، حيث لم يعد ينظر إلى الأمعاء باعتبارها عضوًا مسؤولًا عن الهضم فقط، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة الصحة الشاملة للإنسان.</p>
<h2>كيف يؤثر النظام الغذائي على صحة الأمعاء؟</h2>
<p>يشدد الباحثون على أن نوعية الغذاء الذي نتناوله يوميًا تعد من أهم العوامل التي تحدد تركيبة الميكروبيوتا. فالنظام الغذائي الغني بالدهون المشبعة والفقير بالألياف الغذائية يؤدي تدريجيًا إلى تراجع تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.</p>
<p>في المقابل، تساعد الأغذية الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة على تعزيز نمو البكتيريا المفيدة ودعم وظائفها الحيوية. كما تلعب بعض الأطعمة المخمرة دورًا مهمًا في دعم التوازن الميكروبي داخل الجهاز الهضمي.</p>
<p>ويحذر الخبراء من أن ضعف الميكروبيوتا قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة عديدة، من بينها السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي، إضافة إلى بعض المشكلات المرتبطة بالصحة النفسية.</p>
<h2>مشروع BELMICS.. أول خريطة شاملة للميكروبيوتا في والونيا وبروكسل</h2>
<p>في الوقت الذي تمتلك فيه منطقة فلاندرز بالفعل مشروعًا مشابهًا تحت اسم Flemish Gut Flora Project، لا تزال البيانات العلمية المتعلقة بالميكروبيوتا في المناطق الناطقة بالفرنسية محدودة للغاية.</p>
<p>ولسد هذه الفجوة المعرفية، أطلق فريق الباحثين مشروع BELMICS الذي يهدف إلى جمع بيانات دقيقة حول صحة الأمعاء لدى السكان في اتحاد والونيا-بروكسل.</p>
<p>وفي المرحلة الأولى، سيشارك نحو 300 متطوع في دراسة معمقة تشمل تحليل عينات بيولوجية واستبيانات تفصيلية تتناول العادات الغذائية والحالة الصحية والنفسية للمشاركين.</p>
<p>أما الهدف النهائي للمشروع فيتمثل في توسيع قاعدة المشاركين لتشمل نحو 5000 شخص من مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية، ما يسمح ببناء قاعدة بيانات علمية غير مسبوقة حول صحة الأمعاء في المجتمع البلجيكي.</p>
<h2>فوائد مستقبلية للمواطنين وصناع القرار</h2>
<p>لا يقتصر الهدف من المشروع على جمع البيانات العلمية فقط، بل يسعى الباحثون إلى تقديم توصيات صحية مخصصة للمشاركين مستقبلًا، إضافة إلى توفير أدوات علمية يمكن أن تساعد السلطات الصحية وصناع القرار على تطوير سياسات وقائية أكثر فعالية.</p>
<p>ويرى القائمون على المشروع أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للبحث العلمي التشاركي، حيث يساهم المواطنون بشكل مباشر في إنتاج المعرفة العلمية التي قد تفيد الأجيال القادمة وتساعد على تحسين الصحة العامة.</p>
<h2>كيف تحافظ على ميكروبيوتا صحية؟</h2>
<p>حتى قبل انطلاق الدراسة رسميًا، يقدم الخبراء مجموعة من النصائح البسيطة للحفاظ على صحة الميكروبيوتا، أبرزها اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، إضافة إلى مصادر الدهون الصحية مثل أحماض أوميغا 3.</p>
<p>كما ينصح المختصون بتجنب الإفراط في تناول الأغذية فائقة المعالجة والدهون المشبعة، والالتزام بالتنوع الغذائي الذي يساعد على تعزيز التنوع البكتيري داخل الأمعاء.</p>
<p>وفي المقابل، يحذر الباحثون من تناول المكملات المحتوية على البروبيوتيك أو البريبايوتيك بشكل عشوائي دون استشارة مختصين، لأن فعاليتها تختلف حسب الحالة الصحية لكل شخص.</p>
<h2>جائزة علمية مرموقة</h2>
<p>ويُعد فوز باتريس كاني بجائزة فرانكي-كولن 2026 تتويجًا لمسيرة علمية طويلة في مجال أبحاث الميكروبيوتا، حيث تعتبر هذه الجائزة واحدة من أرفع الجوائز العلمية في بلجيكا، وتُمنح سنويًا للباحثين الذين يقدمون إسهامات بارزة في تطوير المعرفة العلمية.</p>
<p>ومع إطلاق مشروع BELMICS، يأمل الباحثون في رسم صورة أوضح عن صحة الأمعاء لدى البلجيكيين، وفهم العوامل التي تؤثر عليها، بما قد يساهم مستقبلاً في تحسين جودة الحياة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.</p>
</div>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86/">باحث بلجيكي حائز على «نوبل بلجيكا» يطلق أكبر مشروع لفحص صحة الأمعاء في البلاد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المستشفيات والطوارئ في بلجيكا 2026.. الأسعار وكيف تتصرف في الحالات المستعجلة</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 08:40:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الحياة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التأمين الصحي البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الطوارئ في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات في بلجيكا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240812</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- النظام الصحي البلجيكي يُعتبر واحد من أقوى أنظمة الرعاية الصحية في أوروبا، وتتمتع المستشفيات داخل بلجيكا بسمعة جيدة من حيث التجهيزات الطبية والأطباء والخدمات المتخصصة. لكن رغم جودة النظام الصحي، يتفاجأ كثير من المقيمين الجدد بعد الوصول إلى بلجيكا بأن العلاج ليس مجانياً بالكامل كما يعتقد البعض، وأن زيارة المستشفى أو الطوارئ قد &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/">المستشفيات والطوارئ في بلجيكا 2026.. الأسعار وكيف تتصرف في الحالات المستعجلة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- النظام الصحي البلجيكي يُعتبر واحد من أقوى أنظمة الرعاية الصحية في أوروبا، وتتمتع المستشفيات داخل بلجيكا بسمعة جيدة من حيث التجهيزات الطبية والأطباء والخدمات المتخصصة.</p>
<p>لكن رغم جودة النظام الصحي، يتفاجأ كثير من المقيمين الجدد بعد الوصول إلى بلجيكا بأن العلاج ليس مجانياً بالكامل كما يعتقد البعض، وأن زيارة المستشفى أو الطوارئ قد تؤدي أحياناً إلى فواتير مرتفعة إذا لم يكن الشخص مؤمناً بشكل صحيح.</p>
<p>كما يواجه عدد كبير من الناس صعوبة في فهم:</p>
<ul>
<li>طريقة عمل التأمين الصحي</li>
<li>الطوارئ الطبية</li>
<li>الحجز مع الأطباء</li>
<li>تكاليف العلاج</li>
<li>الفرق بين المستشفى والطبيب العام</li>
</ul>
<p>وخلال السنوات الأخيرة أصبحت المستشفيات البلجيكية تعاني أيضاً من:</p>
<ul>
<li>ضغط كبير</li>
<li>نقص بعض الموظفين</li>
<li>طول فترات الانتظار أحياناً</li>
</ul>
<p>في هذا الدليل الشامل سنشرح بالتفصيل كيف يعمل النظام الصحي والمستشفيات في بلجيكا سنة 2026، وكيف تتصرف في الحالات المستعجلة، وما هي التكاليف الحقيقية التي يجب الانتباه لها.</p>
<hr />
<h2>هل العلاج مجاني في بلجيكا؟</h2>
<p>ليس بشكل كامل.</p>
<p>بلجيكا تعتمد على:</p>
<ul>
<li>التأمين الصحي الإجباري</li>
</ul>
<p>أي أن جزءاً من التكاليف يتم تغطيته عبر:</p>
<ul>
<li>Mutuelle / Ziekenfonds</li>
</ul>
<p>لكن يبقى على المريض دفع جزء من المصاريف في كثير من الحالات.</p>
<hr />
<h2>ما هو التأمين الصحي في بلجيكا؟</h2>
<p>كل شخص يعمل أو يقيم بشكل قانوني غالباً يحتاج إلى التسجيل في:</p>
<ul>
<li>التأمين الصحي البلجيكي</li>
</ul>
<p>وهو النظام الذي يساعد في:</p>
<ul>
<li>تعويض تكاليف العلاج</li>
<li>الأطباء</li>
<li>الأدوية</li>
<li>المستشفيات</li>
</ul>
<hr />
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا: </span><a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%b4%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/">تكاليف المعيشة في بلجيكا 2026.. الإيجار والأكل والفواتير والراتب الذي تحتاجه للعيش</a></h3>
<h2>هل يمكن دخول المستشفى بدون تأمين؟</h2>
<p>نعم في الحالات المستعجلة.</p>
<p>لكن الشخص قد يتحمل:</p>
<ul>
<li>تكاليف مرتفعة جداً</li>
</ul>
<p>إذا لم يكن لديه تغطية صحية مناسبة.</p>
<hr />
<h2>ما هو رقم الطوارئ في بلجيكا؟</h2>
<h3>112</h3>
<p>وهو الرقم الأوروبي الموحد للطوارئ.</p>
<p>ويُستخدم في:</p>
<ul>
<li>الحوادث</li>
<li>الأزمات الصحية</li>
<li>الحالات الخطيرة</li>
</ul>
<hr />
<h2>متى يجب الذهاب إلى الطوارئ؟</h2>
<p>قسم الطوارئ أو:</p>
<ul>
<li>Urgences / Spoedgevallen</li>
</ul>
<p>مخصص للحالات الخطيرة أو المستعجلة مثل:</p>
<ul>
<li>الحوادث</li>
<li>صعوبة التنفس</li>
<li>الآلام الحادة</li>
<li>فقدان الوعي</li>
<li>النزيف الخطير</li>
</ul>
<hr />
<h2>هل الطوارئ مجانية؟</h2>
<p>ليس دائماً.</p>
<p>وزيارة الطوارئ بدون ضرورة قد تكون مكلفة نسبياً.</p>
<p>كما أن بعض التكاليف لا يتم تعويضها بالكامل.</p>
<hr />
<h2>كم تبلغ تكاليف الطوارئ؟</h2>
<p>التكلفة تختلف حسب:</p>
<ul>
<li>نوع العلاج</li>
<li>الفحوصات</li>
<li>الإقامة</li>
<li>التأمين</li>
</ul>
<p>وقد تتراوح الفواتير بين:</p>
<ul>
<li>عشرات ومئات اليوروهات</li>
</ul>
<p>وأحياناً أكثر من ذلك بكثير.</p>
<hr />
<h2>ما الفرق بين الطبيب العام والمستشفى؟</h2>
<h3>الطبيب العام</h3>
<ul>
<li>Médecin Généraliste / Huisarts</li>
</ul>
<p>هو أول جهة يجب زيارتها في الحالات العادية.</p>
<hr />
<h3>المستشفى</h3>
<p>يُستخدم للحالات المتخصصة أو المستعجلة أو العمليات.</p>
<hr />
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا: </span><a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-2026/" target="_blank" rel="noopener">دليل شامل للحياة في بلجيكا للعرب 2026</a></h3>
<h2>هل زيارة الطبيب العام أرخص؟</h2>
<p>نعم غالباً.</p>
<p>ولهذا تنصح السلطات بعدم الذهاب للطوارئ إلا عند الحاجة الحقيقية.</p>
<hr />
<h2>كيف يتم حجز موعد طبي؟</h2>
<p>غالباً عبر:</p>
<ul>
<li>الهاتف</li>
<li>المواقع الإلكترونية</li>
<li>تطبيقات الحجز</li>
</ul>
<p>لكن بعض التخصصات تعاني من:</p>
<ul>
<li>فترات انتظار طويلة</li>
</ul>
<hr />
<h2>ما هي أشهر المستشفيات في بلجيكا؟</h2>
<ul>
<li>CHU</li>
<li>UZ Brussel</li>
<li>Saint-Luc</li>
<li>Erasme</li>
<li>UZA</li>
</ul>
<p>وتوجد مستشفيات جامعية ومتخصصة قوية جداً.</p>
<hr />
<h2>هل توجد مستشفيات خاصة؟</h2>
<p>النظام البلجيكي يعتمد بشكل أساسي على:</p>
<ul>
<li>المستشفيات العامة والجامعية</li>
</ul>
<p>لكن توجد أيضاً مؤسسات ومراكز خاصة في بعض المجالات.</p>
<hr />
<h2>كم تبلغ أسعار الأدوية؟</h2>
<p>بعض الأدوية يتم تعويض جزء منها عبر التأمين الصحي.</p>
<p>لكن أسعار الأدوية تختلف حسب:</p>
<ul>
<li>نوع العلاج</li>
<li>التغطية</li>
<li>الوصفة الطبية</li>
</ul>
<hr />
<h2>هل الصيدليات تعمل طوال الوقت؟</h2>
<p>توجد:</p>
<ul>
<li>Pharmacie de garde</li>
<li>Wachtdienst apotheek</li>
</ul>
<p>أي صيدليات المناوبة للحالات الطارئة خارج أوقات العمل.</p>
<hr />
<h2>ما هي الفاتورة الاستشفائية؟</h2>
<p>بعد العلاج قد يتلقى المريض:</p>
<ul>
<li>Facture Hospitalière</li>
<li>Ziekenhuisfactuur</li>
</ul>
<p>وتشمل:</p>
<ul>
<li>الفحوصات</li>
<li>الإقامة</li>
<li>الأدوية</li>
<li>العمليات</li>
</ul>
<hr />
<h2>هل الغرفة الفردية أغلى؟</h2>
<p>نعم بشكل واضح.</p>
<p>الغرف الفردية قد تتضمن:</p>
<ul>
<li>تكاليف إضافية مرتفعة</li>
<li>رسوم أطباء إضافية</li>
</ul>
<hr />
<h2>ما هو التأمين الاستشفائي الإضافي؟</h2>
<p>بعض الأشخاص يشتركون في:</p>
<ul>
<li>Assurance Hospitalisation</li>
<li>Hospitalisatieverzekering</li>
</ul>
<p>وهو تأمين إضافي يساعد على تغطية التكاليف المرتفعة.</p>
<hr />
<h2>هل العلاج النفسي متوفر؟</h2>
<p>نعم، لكن الوصول لبعض الخدمات النفسية قد يكون بطيئاً أحياناً بسبب:</p>
<ul>
<li>الضغط الكبير</li>
<li>قلة بعض المختصين</li>
</ul>
<hr />
<h2>هل يمكن للأجانب العلاج في بلجيكا؟</h2>
<p>نعم، لكن التكاليف تختلف حسب:</p>
<ul>
<li>الوضع القانوني</li>
<li>التأمين</li>
<li>نوع العلاج</li>
</ul>
<hr />
<h2>هل سيارات الإسعاف مجانية؟</h2>
<p>في أغلب الحالات لا.</p>
<p>واستخدام سيارة الإسعاف قد ينتج عنه:</p>
<ul>
<li>فاتورة إضافية</li>
</ul>
<p>حسب الحالة والمسافة.</p>
<hr />
<h2>ما هي أشهر المشاكل التي يواجهها المرضى؟</h2>
<ul>
<li>فترات الانتظار</li>
<li>تعقيد الفواتير</li>
<li>صعوبة المواعيد</li>
<li>نقص بعض الأطباء</li>
<li>تكاليف الغرف الخاصة</li>
</ul>
<hr />
<h2>كيف تتجنب الفواتير المرتفعة؟</h2>
<ul>
<li>سجل في التأمين الصحي</li>
<li>راجع التغطية جيداً</li>
<li>استخدم الطبيب العام أولاً</li>
<li>انتبه لنوع الغرفة</li>
<li>احتفظ بكل الوثائق الطبية</li>
</ul>
<hr />
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا: </span><a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/" target="_blank" rel="noopener">التأمين الصحي في بلجيكا 2026.. كيف يعمل نظام الـMutuelle وما الذي يغطيه العلاج في بلجيكا؟</a></h3>
<h2>هل الرعاية الصحية في بلجيكا جيدة؟</h2>
<p>بشكل عام نعم.</p>
<p>بلجيكا تُعتبر من الدول الأوروبية القوية في:</p>
<ul>
<li>الطب</li>
<li>الجراحة</li>
<li>التخصصات الطبية</li>
<li>التجهيزات الحديثة</li>
</ul>
<hr />
<h2>الخلاصة</h2>
<p>النظام الصحي والمستشفيات في بلجيكا سنة 2026 يوفران مستوى طبياً جيداً وخدمات متطورة، لكن فهم طريقة عمل التأمين والفواتير يبقى أمراً ضرورياً لتجنب التكاليف المفاجئة.</p>
<p>كما أن استخدام الطوارئ بشكل صحيح واختيار التأمين المناسب يساعد بشكل كبير على الاستفادة من النظام الصحي البلجيكي بطريقة أفضل.</p>
<p>ويبقى التسجيل في التأمين الصحي والمتابعة الإدارية من أهم الخطوات لكل شخص يعيش داخل بلجيكا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/">المستشفيات والطوارئ في بلجيكا 2026.. الأسعار وكيف تتصرف في الحالات المستعجلة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحذير من حبوب اللقاح في بلجيكا</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 07:51:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[أعراض الحساسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحساسية الموسمية]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[حبوب اللقاح]]></category>
		<category><![CDATA[حبوب لقاح الأعشاب]]></category>
		<category><![CDATA[حساسية الأنف]]></category>
		<category><![CDATA[حساسية الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240564</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; تشهد بلجيكا خلال الأيام المقبلة ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات حبوب لقاح الأعشاب، ما قد يزيد من معاناة الأشخاص المصابين بالحساسية الموسمية، خاصة في المناطق الواقعة على طول المحور الوالوني، وفق الخرائط الصادرة عن المعهد الملكي للأرصاد الجوية. وبحسب RTL، أظهرت بيانات الطقس أن تركيز حبوب اللقاح سيصل إلى مستويات مرتفعة جداً، تم &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">تحذير من حبوب اللقاح في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; تشهد بلجيكا خلال الأيام المقبلة ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات حبوب لقاح الأعشاب، ما قد يزيد من معاناة الأشخاص المصابين بالحساسية الموسمية، خاصة في المناطق الواقعة على طول المحور الوالوني، وفق الخرائط الصادرة عن المعهد الملكي للأرصاد الجوية.</p>
<article>وبحسب RTL، أظهرت بيانات الطقس أن تركيز حبوب اللقاح سيصل إلى مستويات مرتفعة جداً، تم تصنيفها باللونين الأحمر والبنفسجي، وهما أعلى درجات التحذير، ما ينذر بأيام صعبة بالنسبة للمصابين بحساسية الأنف والعينين والجهاز التنفسي.</p>
<h2>5 نصائح للتخفيف من أعراض الحساسية</h2>
<p>ويؤكد مختصون أن بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد بشكل كبير في تقليل أعراض الحساسية وتجنب تفاقمها خلال هذه الفترة.</p>
<h3>1- تجنب نشر الملابس خارج المنزل</h3>
<p>حبوب اللقاح تلتصق بسهولة بالأقمشة والملابس، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بعدم تجفيف الملابس في الخارج خلال هذه الأيام، لأن ذلك قد ينقل جزيئات اللقاح مباشرة إلى المنزل.</p>
<h3>2- الابتعاد عن جز العشب</h3>
<p>رغم أن الطقس المشمس قد يشجع على العناية بالحدائق، إلا أن جز العشب قد يزيد من انتشار حبوب اللقاح في الهواء، خصوصاً أن أعشاب الحدائق تعتبر من نفس الفصيلة المسببة للحساسية.</p>
<p>بعض الأشخاص يعتمدون حلولاً وقائية بسيطة، مثل وضع مرهم داخل الأنف أو ارتداء الكمامة أثناء العمل في الحديقة لتقليل التعرض للحبوب المسببة للحساسية.</p>
<h3>3- إغلاق نوافذ السيارة أثناء القيادة</h3>
<p>ينصح الأطباء بعدم فتح نوافذ السيارة خلال التنقل، لأن حبوب اللقاح تنتشر بسرعة في الهواء ويمكن أن تدخل بسهولة إلى داخل المركبة، مما يزيد من تهيج أعراض الحساسية أثناء القيادة.</p>
<h3>4- التقليل من الرياضة الخارجية</h3>
<p>كما يفضل تجنب ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية المكثفة في الهواء الطلق، خاصة خلال فترة الظهيرة، حيث تكون مستويات حبوب اللقاح مرتفعة بشكل أكبر.</p>
<h3>5- تغيير المنديل بعد كل استعمال</h3>
<p>ويشدد المختصون أيضاً على ضرورة عدم استخدام نفس المنديل عدة مرات، لأن حبوب اللقاح قد تبقى عالقة به وتعود مجدداً إلى الأنف، ما قد يزيد من الأعراض بدل تخفيفها.</p>
<h2>أفضل طريقة هي تقليل التعرض</h2>
<p>ويرى أطباء مختصون في أمراض الحساسية أن الخطوة الأولى والأكثر فعالية تبقى محاولة تجنب مسببات الحساسية قدر الإمكان، مؤكدين أن الالتزام بهذه النصائح يمكن أن يساهم بشكل واضح في تقليل الأعراض اليومية وتحسين الراحة خلال موسم الربيع.</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">تحذير من حبوب اللقاح في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة صحية في أوروبا.. إصابات الأمراض المعدية تسجل أرقامًا قياسية</title>
		<link>https://www.belg24.com/infections-sexuelles-record-europe/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 12:00:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[مرض الزهري]]></category>
		<category><![CDATA[مرض السيلان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240551</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أدق التفاصيل حول تقرير المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض (ECDC) الذي دق ناقوس الخطر بعد تضاعف حالات السيلان أربع مرات والزهري مرتين. فقد أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC)، في تقرير رسمي، عن تسجيل مستويات قياسية وغير مسبوقة في عدد الإصابات بالأمراض المنقولة جنسياً (IST) عبر مختلف أنحاء القارة الأوروبية، وهو ما &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/infections-sexuelles-record-europe/">أزمة صحية في أوروبا.. إصابات الأمراض المعدية تسجل أرقامًا قياسية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أدق التفاصيل حول تقرير المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض (ECDC) الذي دق ناقوس الخطر بعد تضاعف حالات السيلان أربع مرات والزهري مرتين.</p>
<p>فقد أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (<a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-ecdc-%d9%8a%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/" target="_blank" rel="noopener">ECDC</a>)، في تقرير رسمي، عن تسجيل مستويات قياسية وغير مسبوقة في عدد الإصابات بالأمراض المنقولة جنسياً (IST) عبر مختلف أنحاء القارة الأوروبية، وهو ما يثير مخاوف جدية لدى السلطات الصحية المحتصة.</p>
<h2>أرقام صادمة: تضاعف الإصابات خلال عقد من الزمن</h2>
<p>وتشير البيانات الإحصائية الشاملة الممتدة بين عامي 2015 و2024 (وهي آخر سنة تتوفر عنها حصيلة بيانات كاملة) إلى قفزة مخيفة في معدلات العدوى؛ حيث تضاعف عدد حالات الإصابة بمرض <strong>السيلان (Gonorrhée)</strong> بمقدار أربع مرات، ليصل الإجمالي إلى 106,331 حالة مسجلة.</p>
<p>وفي السياق ذاته، سجلت حالات الإصابة بمرض <strong>الزهري (Syphilis)</strong> ارتفاعاً حاداً تمثل في تضاعف عدد المصابين بنسبة 100% (أي ضرب في اثنين) خلال السنوات العشر الأخيرة.</p>
<h3>الزهري الخلقي.. الخطر الأكبر على الأجنة</h3>
<p>الارتفاع الأكثر إثارة للقلق رُصد في معدلات الإصابة بـ <strong>الزهري الخلقي (Syphilis congénitale)</strong>، وهو النمط الذي ينتقل مباشرة من الأم الحامل إلى جنينها. وحسب تقرير المركز، فقد قفزت هذه الحالات بنسبة بلغت 243% خلال عقد واحد، مع ملاحظة تضاعف العدد بشكل مفاجئ بين العامين الأخيرين فقط، وهو ما يهدد المواليد بتشوهات ومضاعفات صحية تستمر معهم مدى الحياة.</p>
<blockquote class="quote-simple"><p>رغم الانخفاض الطفيف بنسبة 6% في حالات بكتيريا <strong>الكلاميديا (Chlamydia)</strong>، إلا أنها لا تزال المرض المنقول جنسياً الأكثر انتشاراً على الإطلاق في القارة، بإجمالي 213,443 حالة مسجلة.</p></blockquote>
<h2>توصيات عاجلة وتحركات وقائية مطلوبة</h2>
<p>بهدف كبح هذا الانتشار المتسارع وتطويق الأزمة، وجه المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض حزمة من التوصيات الصارمة للحكومات والدول، من أبرزها:</p>
<ul>
<li>توفير فحوصات الكشف عن الأمراض الجنسية بشكل <strong>مجاني بالكامل</strong> للجميع.</li>
<li>إلغاء القوانين والشروط التي تلزم اليافعين بالحصول على موافقة أولياء الأمور لإجراء هذه الفحوصات.</li>
<li>تحديث شامل وكامل للاستراتيجيات والخطط الوقائية الوطنية المعمول بها.</li>
<li>فرض فحوصات إلزامية ومتكررة للنساء الحوامل، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر، وفي مراحل مختلفة من فترة الحمل لمحاصرة الزهري الخلقي.</li>
</ul>
<h2>مخاطر صحية وخيمة ودعوات للحذر</h2>
<p>وجددت المنظمة الصحية تحذيراتها للأفراد بضرورة الالتزام بسبل الوقاية الشخصية، وعلى رأسها استخدام الواقي الذكري، خصوصاً عند إقامة علاقات جديدة أو في حالة تعدد الشركاء.</p>
<p>يُذكر في هذا الصدد أن الإهمال في علاج هذه الالتهابات والأمراض يؤدي إلى تبعات صحية وخيمة على المدى الطويل، تشمل الآلام المزمنة، والوصول إلى مرحلة العقم الكامل، ناهيك عن أن مرض الزهري غير المعالج قد يتطور ليصيب الجهاز العصبي المركزي ويتسبب في أضرار حادة في القلب والشرايين.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/infections-sexuelles-record-europe/">أزمة صحية في أوروبا.. إصابات الأمراض المعدية تسجل أرقامًا قياسية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزير الصحة يطرح خطة لإلغاء بعض تعويضات الموتياليتيه&#8230;إليكم التفاصيل</title>
		<link>https://www.belg24.com/reforme-mutualites-vandenbroucke/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 16:25:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الموتياليتيه]]></category>
		<category><![CDATA[تعويضات العلاج]]></category>
		<category><![CDATA[فرانك فاندنبروك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240426</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشف وزير الصحة العامة، فرانك فاندنبروك، يوم الثلاثاء عن مقترح &#8220;ميثاق إصلاحي&#8221; جديد يستهدف تنظيم أنشطة ونفقات الموتياليتيه (الجمعيات المتبادلة للتأمين الصحي) بشكل أكثر صرامة، بهدف إعادة توجيه تركيزها الأساسي نحو الرعاية الصحية المباشرة والرفاه الاجتماعي. وعلى الرغم من اعتراف الوزير بالدور المحوري والجوهري الذي تلعبه الموتياليتيه في المنظومة الصحية، إلا أنه شدد &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/reforme-mutualites-vandenbroucke/">وزير الصحة يطرح خطة لإلغاء بعض تعويضات الموتياليتيه&#8230;إليكم التفاصيل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشف وزير الصحة العامة، فرانك فاندنبروك، يوم الثلاثاء عن مقترح &#8220;ميثاق إصلاحي&#8221; جديد يستهدف تنظيم أنشطة ونفقات الموتياليتيه (الجمعيات المتبادلة للتأمين الصحي) بشكل أكثر صرامة، بهدف إعادة توجيه تركيزها الأساسي نحو الرعاية الصحية المباشرة والرفاه الاجتماعي.</p>
<p>وعلى الرغم من اعتراف الوزير بالدور المحوري والجوهري الذي تلعبه الموتياليتيه في المنظومة الصحية، إلا أنه شدد على ضرورة وضع إطار عمل جديد يحد من التوسع في بعض الأنشطة التجارية والمزايا غير المرتبطة بالصحة بشكل مباشر.</p>
<h2>تقليص المزايا وإلغاء تعويضات الطب البديل</h2>
<p>وفقاً للرؤية التي طرحها الوزير فاندنبروك، لن يكون بمقدور الهيئات المؤمنة تقديم مزايا تكميلية لأعضائها إلا إذا أثبتت بالدليل القاطع ارتباطها المباشر بالصحة أو الرفاهية. وبناءً على هذا التوجه، ضرب الوزير مثالاً يوضح أنه لن يعود ممكناً في المستقبل تقديم تعويضات مالية لخدمات الطب البديل مثل <strong>العلاج بالمثل (Homéopathie)</strong> أو <strong>الوخز بالإبر (Acupuncture)</strong>.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، ستخضع المساهمات والاستثمارات المالية للموتياليتيه لقيود مشددة تستبعد تماماً المبادرات ذات الطابع التجاري البحت، كما سيتم فرض رقابة صارمة على كيفية التصرف في أرباحها الفائضة.</p>
<h2>ضغوط مالية وإجراءات تقشفية إضافية</h2>
<p>يذكر أن الاتفاق الحكومي كان قد نص مسبقاً على إلزام الموتياليتيه بتحقيق وفورات مالية تصل إلى 150 مليون يورو من تكاليفها الإدارية. ومع ذلك، يرى الوزير فاندنبروك أن هذه المؤسسات قادرة على توفير 100 مليون يورو إضافية من خلال رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين أداء خدماتها.</p>
<h2>رد فعل الموتياليتيه: ترحيب مشروط وتحذيرات</h2>
<p>من جانبه، علق لوك فان غورب، رئيس الكلية المشتركة للموتياليتيه، على هذا المقترح مشيراً إلى أن الطموح يكمن في البقاء كفاعل رئيسي في الرؤية الشاملة والحديثة لقطاع الرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي. وأوضح أن الموتياليتيه بادرت منذ سنوات بالتحديث والابتكار، بما في ذلك رقمنة التعويضات وتطوير الخدمات الصحية لتلبية احتياجات الأعضاء.</p>
<p>وأضاف فان غورب أن القطاع يرحب بالرغبة في إدخال مسار تطوري وتنموي، مستدركاً بأن هناك العديد من النقاط التي لا تزال بحاجة إلى توضيح ونقاش عاجل ضمن آلية التشاور المعلنة. وحذر من أن بعض العناصر المطروحة في خطة الوزير قد تخلق مشاكل تشغيلية، والأهم من ذلك، أنها قد تمنع الموتياليتيه من تقديم خدمات حيوية ومهمة للمنتسبين إليها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/reforme-mutualites-vandenbroucke/">وزير الصحة يطرح خطة لإلغاء بعض تعويضات الموتياليتيه&#8230;إليكم التفاصيل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زيارة الطبيب قد تصبح أكثر تكلفة قريبًا: إليك السبب</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8b%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 09:08:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[Inami بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأطباء المتخصصون بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التأمين الصحي بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية بلجيكا 2027]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الصحي البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[تكاليف العلاج بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[زيادة رسوم الطبيب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240413</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; قد يشهد النظام الصحي في بلجيكا ارتفاعًا في تكلفة زيارة الأطباء المتخصصين خلال السنوات المقبلة، وفق مقترحات جديدة من خبراء المعهد الوطني للتأمين الصحي (Inami).  خطة لتمويل النظام الصحي بحسب تقرير صادر عن لجنة الأهداف في مجال الرعاية الصحية التابعة لـ Inami، يتم دراسة زيادة “المساهمة المالية” التي يدفعها المرضى بهدف دعم &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8b%d8%a7/">زيارة الطبيب قد تصبح أكثر تكلفة قريبًا: إليك السبب</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; قد يشهد النظام الصحي في بلجيكا ارتفاعًا في تكلفة زيارة الأطباء المتخصصين خلال السنوات المقبلة، وفق مقترحات جديدة من خبراء المعهد الوطني للتأمين الصحي (Inami).</p>
<article>
<section>
<h2> خطة لتمويل النظام الصحي</h2>
<p>بحسب تقرير صادر عن لجنة الأهداف في مجال الرعاية الصحية التابعة لـ <strong>Inami</strong>، يتم دراسة زيادة “المساهمة المالية” التي يدفعها المرضى بهدف دعم تمويل النظام الصحي.</p>
<p>الاتفاق الميزاني السابق ينص على أن يدفع المرضى نحو <strong>125 مليون يورو إضافية</strong> ابتداءً من عام 2027، على أن يتم إعادة استثمار هذه الأموال في تحسين جودة الخدمات الصحية.</p>
</section>
<section>
<h2> استثناء أطباء العائلة</h2>
<p>يرى الخبراء أن زيادة الرسوم عند أطباء العائلة (الطب العام) ليست خيارًا مناسبًا، رغم أنها قد توفر حوالي 36 مليون يورو سنويًا.</p>
<p>ويؤكد التقرير أن صعوبة الوصول إلى الرعاية الأولية ما تزال قائمة لدى بعض الفئات، ما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية وزيادة التكاليف على المدى الطويل.</p>
</section>
<section>
<h2>زيادات محتملة على خدمات محددة</h2>
<p>تقترح اللجنة مجموعة من الزيادات المركزة على بعض الخدمات:</p>
<ul>
<li>زيادة 20% على زيارات الأطباء المتخصصين (62 مليون يورو)</li>
<li>زيادة 25% على التحاليل المخبرية (35 مليون يورو)</li>
<li>رفع تكلفة الفحوصات بالأشعة (19 مليون يورو)</li>
<li>توحيد أسعار الإقامة اليومية في المستشفى مع الإقامة الليلية (11.5 مليون يورو)</li>
</ul>
<p>وتهدف هذه الإجراءات إلى دعم ميزانية الضمان الاجتماعي دون التأثير الكبير على الوصول إلى العلاج الأساسي.</p>
</section>
<section>
<h2> القرار لم يُحسم بعد</h2>
<p>تم عرض التقرير على المجلس العام لـ Inami، لكن لم يتم التصويت عليه بعد، كما أن الحكومة الفيدرالية البلجيكية لم تتخذ موقفًا رسميًا حتى الآن.</p>
</section>
<footer><em>مقترح قد يغير بشكل كبير تكلفة الرعاية الصحية في بلجيكا خلال السنوات القادمة.</em></p>
</footer>
</article>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8b%d8%a7/">زيارة الطبيب قد تصبح أكثر تكلفة قريبًا: إليك السبب</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نظام صحي مهم في بلجيكا لا يعرفه الكثيرون.. هل ينقذك من الطوارئ؟</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 May 2026 07:41:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات البلجيكية]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240350</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; يدعو خبراء في قطاع الصحة ببلجيكا إلى إعادة تقييم شامل لنظام الاتصال الطبي “1733”، الذي يتيح للمواطنين التواصل مع طبيب مناوب خارج أوقات العمل الرسمية، وذلك في ظل استمرار ضعف معرفة السكان به واعتمادهم المتزايد على أقسام الطوارئ. وبحسب تقرير صادر عن وزارة الصحة البلجيكية ونقلته وسائل إعلام ، فإن هذا الرقم &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88/">نظام صحي مهم في بلجيكا لا يعرفه الكثيرون.. هل ينقذك من الطوارئ؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; <!-- SEO Meta Tags --> يدعو خبراء في قطاع الصحة ببلجيكا إلى إعادة تقييم شامل لنظام الاتصال الطبي “1733”، الذي يتيح للمواطنين التواصل مع طبيب مناوب خارج أوقات العمل الرسمية، وذلك في ظل استمرار ضعف معرفة السكان به واعتمادهم المتزايد على أقسام الطوارئ.</p>
<article class="news-article">وبحسب تقرير صادر عن وزارة الصحة البلجيكية ونقلته وسائل إعلام ، فإن هذا الرقم ما يزال غير معروف بشكل كافٍ لدى شريحة واسعة من المواطنين، رغم أنه مخصص لتوجيه المرضى خلال الليل وعطلات نهاية الأسبوع والأعياد نحو الخدمات الطبية المناسبة.</p>
<h2>ارتفاع مستمر في عدد المكالمات</h2>
<p>ورغم محدودية الوعي العام، يشهد نظام 1733 نمواً مستمراً منذ إطلاقه التدريجي عام 2013، حيث ارتفع عدد المكالمات من حوالي 53 ألف مكالمة في يناير 2023 إلى نحو 97 ألف مكالمة في يناير 2026.</p>
<p>ويرى الخبراء أن هذا التطور يعكس حاجة متزايدة إلى نظام أكثر وضوحاً وفعالية في توجيه المرضى، خاصة في الحالات غير الطارئة التي لا تتطلب الذهاب المباشر إلى المستشفى.</p>
<h2>نحو نظام موحد مع الطوارئ</h2>
<p>ويقترح مختصون في المجال الصحي أن يعمل نظام 1733 بشكل دائم على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، على غرار رقم الطوارئ 112، مع تعزيز التنسيق بين النظامين ضمن منصة موحدة لتقييم الحالات.</p>
<p>وبحسب المقترحات، يجب أن يتم استقبال جميع المكالمات سواء عبر 112 أو 1733 داخل هيكل واحد يقوم بتحديد درجة خطورة الحالة وتوجيهها مباشرة نحو الخدمة الصحية المناسبة.</p>
<p>كما يطرح التقرير فكرة إنشاء وكالة فيدرالية موحدة لإدارة خدمات الطوارئ، تتولى تنسيق جميع المكالمات الطبية وتوضيح مسؤوليات كل جهة بشكل أكثر دقة.</p>
<h2>تخفيف الضغط على المستشفيات</h2>
<p>ويؤكد الخبراء أن اعتماد نظام تنظيم طبي أكثر تكاملاً بين 1733 و112 من شأنه تقليل الضغط الكبير على أقسام الطوارئ في المستشفيات البلجيكية.</p>
<p>حيث تسجل هذه الأقسام حالياً ما يقارب 4 ملايين زيارة سنوياً، في حين لا تمثل مراكز المناوبة الطبية سوى أقل من 3% من إجمالي 50 مليون استشارة طبية سنوية في البلاد.</p>
<p>&nbsp;</p>
</article>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88/">نظام صحي مهم في بلجيكا لا يعرفه الكثيرون.. هل ينقذك من الطوارئ؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تغييرات جديدة في بلجيكا تخص جلسات العلاج عن بُعد</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b5-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 May 2026 08:17:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[teleconsultation]]></category>
		<category><![CDATA[أخصائي النطق]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية الرقمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج الطبيعي في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج عن بعد]]></category>
		<category><![CDATA[القابلات في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[جلسات عبر الإنترنت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240321</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أعلنت السلطات الصحية في بلجيكا عن إدخال تغييرات جديدة تسمح لأخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي النطق والقابلات بإجراء استشارات ومتابعات طبية عبر الفيديو، ابتداءً من هذا الصيف، في خطوة تهدف إلى تسهيل الرعاية الصحية وتحسين متابعة المرضى. وأكد وزير الصحة الفيدرالي البلجيكي، فرانك فاندنبروك، أن النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ تدريجياً خلال شهري &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b5-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/">تغييرات جديدة في بلجيكا تخص جلسات العلاج عن بُعد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أعلنت السلطات الصحية في بلجيكا عن إدخال تغييرات جديدة تسمح لأخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي النطق والقابلات بإجراء استشارات ومتابعات طبية عبر الفيديو، ابتداءً من هذا الصيف، في خطوة تهدف إلى تسهيل الرعاية الصحية وتحسين متابعة المرضى.</p>
<p>وأكد وزير الصحة الفيدرالي البلجيكي، فرانك فاندنبروك، أن النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ تدريجياً خلال شهري يوليو وأغسطس، مع فرض مجموعة من الشروط لضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة عن بُعد.</p>
<h2>جلسات فيديو لأخصائيي العلاج الطبيعي</h2>
<p>ابتداءً من الأول من يوليو، سيتمكن أخصائيو العلاج الطبيعي في بلجيكا من تقديم جلسات علاجية واستشارات متابعة عبر الفيديو.</p>
<p>لكن السلطات الصحية وضعت شروطاً محددة، أبرزها أن يكون المريض قد خضع مسبقاً لجلسة حضورية واحدة على الأقل قبل بدء الاستشارات الإلكترونية.</p>
<p>كما لن يُسمح بأكثر من جلستين متتاليتين عبر الفيديو، مع إمكانية مواصلة العلاج عن بُعد إذا وافق المريض على ذلك.</p>
<h2>القابلات يدخلن نظام الاستشارات الرقمية</h2>
<p>وستتمكن القابلات أيضاً من تقديم استشارات ما قبل الولادة عبر الفيديو بداية من شهر يوليو، بشرط موافقة المريضة.</p>
<p>وسيكون اللقاء الأول وجاهياً بشكل إلزامي، فيما سيتم تحديد عدد الاستشارات الرقمية المتتالية في جلستين فقط، تماماً كما هو الحال مع العلاج الطبيعي.</p>
<h2>تغييرات تخص أخصائيي النطق</h2>
<p>أما أخصائيو النطق، فسيبدأ تطبيق النظام الجديد بالنسبة لهم اعتباراً من الأول من أغسطس.</p>
<p>وسيُسمح لهم بإجراء ما يصل إلى عشر جلسات متتالية عبر الإنترنت، لكن بشرط أن تكون الجلسة الأولى حضورية.</p>
<p>كما لن يُسمح بإجراء جلسات علاج النطق عن بُعد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات.</p>
<h2>تقليل الغيابات وتحسين المتابعة</h2>
<p>ويرى وزير الصحة البلجيكي أن الاستشارات الطبية عبر الفيديو تشكل “مكملاً مهماً للرعاية الصحية”، مؤكداً أنها ستساعد على تقليل حالات غياب المرضى عن مواعيدهم الطبية.</p>
<p>وأضاف أن هذه الخطوة ستمنح المرضى إمكانية متابعة علاجهم بسهولة أكبر، خاصة للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التنقل أو لديهم جداول يومية مزدحمة.</p>
<p>ويُذكر أن الأطباء في بلجيكا كانوا قد حصلوا على حق إجراء الاستشارات عن بُعد منذ جائحة كورونا، غير أن تعويضات هذه الخدمات توقفت بداية العام الماضي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b5-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/">تغييرات جديدة في بلجيكا تخص جلسات العلاج عن بُعد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلجيكا تواجه موجة تسمم غذائي خطيرة داخل المنازل</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 14:29:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[تسمم غذائي بلجيكا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240309</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أطلقت الوكالة الفيدرالية لسلامة السلسلة الغذائية في بلجيكا (AFSCA) تحذيراً صحياً مهماً بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات التسمم الغذائي الجماعي خلال عام 2025، مما أدى إلى إصابة آلاف الأشخاص ودفع السلطات إلى تشديد إجراءات الوقاية داخل المنازل. وتُعرّف حالات التسمم الغذائي الجماعي بأنها ظهور أعراض متشابهة لدى شخصين أو أكثر في &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae/">بلجيكا تواجه موجة تسمم غذائي خطيرة داخل المنازل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أطلقت الوكالة الفيدرالية لسلامة السلسلة الغذائية في بلجيكا (AFSCA) تحذيراً صحياً مهماً بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات التسمم الغذائي الجماعي خلال عام 2025، مما أدى إلى إصابة آلاف الأشخاص ودفع السلطات إلى تشديد إجراءات الوقاية داخل المنازل.</p>
<article>وتُعرّف حالات التسمم الغذائي الجماعي بأنها ظهور أعراض متشابهة لدى شخصين أو أكثر في ظروف مشابهة، وغالباً ما تكون مرتبطة بتناول نفس المادة الغذائية الملوثة.</p>
<h2>أرقام مقلقة خلال عام 2025</h2>
<p>بحسب بيانات الوكالة، تم تسجيل 773 حالة تسمم غذائي جماعي خلال سنة 2025، حيث وقع نحو 19% منها داخل المنازل، وهو ما دفع السلطات إلى التنبيه من مخاطر الإهمال في إعداد وتخزين الطعام.</p>
<p>كما تشير الأرقام إلى أن 3,375 شخصاً أصيبوا بأمراض مرتبطة بالتسمم الغذائي، بينما احتاج 71 منهم إلى دخول المستشفى، في حين تم تسجيل 12 حالة وفاة، وهو رقم أعلى من السنوات السابقة.</p>
<p>وأرجعت الوكالة هذا الارتفاع في الوفيات جزئياً إلى تفشي بكتيريا خطيرة من نوع STEC أصابت دور رعاية المسنين خلال شهر أغسطس.</p>
<h2>تحذيرات من داخل المنازل</h2>
<p>وأكدت المتحدثة باسم الوكالة، ألين فان دن بروك، أن ما يقارب 18.9% من حالات التسمم تحدث داخل المنازل، ما يعني أن المستهلكين يتحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية في الحفاظ على سلامة الغذاء.</p>
<p>وشددت على ضرورة توخي الحذر بشكل خاص عند إعداد الطعام للضيوف أو الفئات الهشة مثل الأطفال وكبار السن، مع الالتزام الصارم بقواعد النظافة أثناء الطهي والتخزين والتقديم.</p>
<h2>إرشادات وقائية مهمة</h2>
<p>ومن بين أهم التوصيات التي قدمتها الوكالة: غسل اليدين جيداً قبل وأثناء إعداد الطعام، استخدام أدوات نظيفة، وعدم إذابة الأطعمة في درجة حرارة الغرفة، بل داخل الثلاجة أو الميكروويف فقط.</p>
<p>كما شددت على ضرورة الفصل بين اللحوم النيئة والأسماك من جهة، والأطعمة الجاهزة للأكل مثل السلطات والخضروات من جهة أخرى، خصوصاً أثناء حفلات الشواء.</p>
<p>&nbsp;</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae/">بلجيكا تواجه موجة تسمم غذائي خطيرة داخل المنازل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
