بروكسل تخطط لبناء مدرسة هولندية جديدة تستوعب 800 تلميذ
بلجيكا 24- تعتزم مدينة بروكسل إنشاء حرم مدرسي جديد للتعليم باللغة الهولندية في موقع تور أند تاكسي Tour & Taxis، في مشروع تعليمي كبير سيجمع بين التعليم الابتدائي والثانوي، إلى جانب منشآت رياضية مخصصة للتلاميذ والسكان المحليين.
ومن المنتظر أن يوفر الحرم الجديد أماكن لنحو 800 تلميذ، بينما سيتم تحديد التصميم النهائي للمشروع من خلال مسابقة خاصة لاختيار أفضل تصور معماري.
مدرسة ابتدائية وثانوية في حرم واحد
يتضمن المشروع إنشاء مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية ضمن حرم تعليمي واحد، بهدف توفير عدد كافٍ من المقاعد الدراسية للتلاميذ في العاصمة.
كما تتضمن الخطط إنشاء قاعة رياضية كبيرة، لن تقتصر الاستفادة منها على التلاميذ، بل ستكون متاحة أيضًا خارج ساعات الدراسة أمام الأندية الرياضية والمستخدمين المحليين.
وأعلنت آنايس ماس، عضو مجلس بلدية بروكسل والمسؤولة عن التعليم باللغة الهولندية والتخطيط العمراني، عن المشروع في وقت سابق من هذا الأسبوع.
استجابة للطلب المتزايد على التعليم باللغة الهولندية
وتأمل مدينة بروكسل أن يساهم الحرم الجديد في مواجهة الطلب المرتفع على التعليم باللغة الهولندية في العاصمة، خصوصًا مع استمرار تزايد الحاجة إلى أماكن إضافية في المدارس الناطقة بالهولندية.
وقال عمدة بروكسل فيليب كلوز إن المدينة تريد أن تلعب دورًا نشطًا في تلبية هذا الطلب، سواء بالنسبة إلى السكان الحاليين أو القادمين مستقبلًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية الاستثمار في مبانٍ مدرسية عالية الجودة.
من موقع صناعي سابق إلى حي حضري حديث
يقع موقع تور أند تاكسيس الضخم بمحاذاة قناة بروكسل، وكان في السابق منطقة صناعية وجمركية واسعة.
أما اليوم، فقد تحول الموقع إلى حي حضري حديث يضم مساحات للمعارض والمطاعم والمكاتب وحديقة عامة، وأصبح واحدًا من المشاريع البارزة في التطور العمراني للعاصمة.
ويأتي إنشاء الحرم المدرسي الجديد ضمن عملية التطوير الحضري المستمرة للمنطقة، مع توسع الأحياء السكنية وظهور مناطق جديدة تحتاج بدورها إلى مرافق عامة وخدمات أساسية.
مسابقة لاختيار التصميم الفائز
لن يتم تحديد الشكل النهائي للحرم المدرسي بشكل مباشر، إذ تعتزم مدينة بروكسل تنظيم مسابقة لتصميم المشروع بهدف اختيار التصور الأفضل للمجمع التعليمي والمنشآت الرياضية المرتبطة به.
وأكدت آنايس ماس أن ظهور أحياء جديدة في المنطقة يفرض توفير مرافق عامة كافية بالتوازي مع هذا التطور، مشيرة إلى أن المدرسة والمنشآت الرياضية تعدان من المكونات الأساسية لأي حي حضري جديد.
