جامعة VUB في بروكسل تعزز أبحاث المناخ باستقطاب أربعة علماء أمريكيين بارزين
بلجيكا 24- تعمل جامعة VUB في بروكسل على تعزيز حضورها في مجال أبحاث المناخ من خلال استقطاب أربعة باحثين أمريكيين بارزين، سيعملون في الجامعة خلال السنوات الثلاث المقبلة ضمن برنامج VUB-US Research Chair، بدعم من مؤسسة Helios Foundation.
وأعلنت الجامعة يوم الجمعة أن الباحثين الأربعة، وهم فاليري ترويه، وديفيد أو. بريفات، وسول كيم، وكيرستن هايكنن دودسون، يمتلك كل منهم تخصصًا مختلفًا في مجال أبحاث المناخ والاستدامة.
تخصصات مختلفة لمواجهة التغير المناخي
تنتمي فاليري ترويه إلى جامعة أريزونا، وتركز أبحاثها خصوصًا على كيفية استخدام حلقات الأشجار لفهم التغيرات المناخية التي شهدها الماضي. وستتعاون في VUB مع عالم المناخ ويم تيري.
أما ديفيد أو. بريفات من جامعة فلوريدا، فيتخصص في دراسة قدرة المساكن والمدن على الصمود أمام الظواهر الطبيعية المتطرفة. وسيعمل مع مايكل ريكوايرت وباحثين آخرين في VUB على قضايا تشمل التخطيط الحضري، والهندسة المعمارية، وسياسات الإسكان، والتكيف مع تغير المناخ.
وتقدم عالمة المناخ سول كيم من جامعة شيكاغو خبرتها في الظواهر الجوية المتطرفة، وإسناد الأحداث المناخية إلى أسبابها، والذكاء الاصطناعي.
أما الباحثة الرابعة، كيرستن هايكنن دودسون من جامعة ليبسكومب، فتتخصص في الهندسة الإنسانية.
جسر علمي بين أوروبا والولايات المتحدة
وقال نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي في VUB، بيتر بالون، إن البرنامج يهدف إلى إنشاء جسر علمي بين أوروبا والولايات المتحدة.
وأوضح أن الهدف ليس أن يقطع الباحثون علاقاتهم بجامعاتهم الأمريكية، بل أن تتيح لهم هذه الكراسي البحثية تطوير أبحاث وتعاونات جديدة داخل VUB للمساهمة في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالمناخ والاستدامة.
وأضاف بالون أن VUB تُعد بالفعل من بين أكثر الجامعات الأوروبية تقدمًا في مجالات المناخ والطاقة والاستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تريد من خلال هذه الكراسي البحثية أن تصبح مركزًا مرجعيًا يربط بين أوروبا والولايات المتحدة.
طموح للتحول إلى مركز دولي لأبحاث المناخ
وتعتزم الجامعة مواصلة تعزيز مكانتها كمركز دولي للبحث في مجالات المناخ والطاقة والاستدامة، معتبرة أن التعاون العلمي الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق هذا الهدف.
وأكد رئيس الجامعة يان دانكارت أن التحدي المناخي بطبيعته متعدد التخصصات ودولي، مشددًا على أنه لا يمكن فهم التغير المناخي ومواجهته انطلاقًا من تخصص علمي واحد أو من دولة واحدة فقط.
