فيديو يقلب الموازين: مواجهة سرية بين “أليكس بريتي” وشرطة ترامب قبل مقتله!
بلجيكا 24- كشفت مقاطع فيديو تم تداولها مؤخراً عن تفاصيل “صادمة” لمواجهة عنيفة وقعت بين الممرض الأمريكي أليكس بريتي وعناصر من شرطة الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لإدارة دونالد ترامب، وذلك قبل 11 يوماً فقط من الحادثة المأساوية التي أدت إلى مقتله برصاص العملاء الفيدراليين في مينيابوليس.
أظهرت اللقطات، التي تعود لتاريخ 13 يناير الجاري، بريتي وهو في حالة من الغضب الشديد، حيث قام بركل المصباح الخلفي لسيارة فيدرالية غير مميزة أثناء محاولتها التحرك وسط احتجاجات شعبية. وعلى الفور، ترجل عنصر مدجج بالسلاح من السيارة وقام بطرح بريتي أرضاً بعنف، بينما تجمهر حوله عناصر آخرون وسط حالة من الفوضى العارمة.
إقرأ ايضًا: عملاء ICE في طريقهم لأوروبا.. هل بدأت خطة الترحيل الأمريكية الكبرى من الخارج؟
جدل “السلاح” والقانون
الفيديو الجديد يسلط الضوء على نقطة خلافية جوهرية؛ حيث رصدت الكاميرات وجود سلاح ناري في حزام بريتي بعد أن سقط معطفه أثناء العراك. ومع ذلك، أكد شهود عيان ومحامي العائلة أن بريتي – الذي يمتلك رخصة قانونية لحمل السلاح – لم يحاول نهائياً سحب سلاحه أو استخدامه ضد العناصر، بل كان يتساءل عن سلامة المحيطين به فور نهوضه.
من جانبه، صرح ستيف شليشر، محامي عائلة بريتي، بأن هذا الاعتداء العنيف الذي سبقه بأسبوع لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال قتله لاحقاً، مشدداً على أن بريتي لم يكن يشكل تهديداً في أي من الواقعتين.
إدارة ترامب تحت المجهر
تأتي هذه التسريبات لتزيد من الضغوط على إدارة الرئيس دونالد ترامب، خاصة بعد وصف مسؤولين في الإدارة لبريتي بـ “الإرهابي المحلي”. وتتعارض هذه الفيديوهات مع الرواية الرسمية الأولية التي ادعت أن بريتي كان يشهر سلاحه عند مقتله، بينما أظهرت مقاطع أخرى أنه كان يحمل هاتفاً نقالاً فقط لمحاولة مساعدة المتظاهرين المصابين.
