حوادث

عالق في “أليكانتي” بلجيكي يعيش كابوس بسبب فوضى Ryanair

بلجيكا 24- يعيش المواطن البلجيكي Patrick وزوجته من منطقة Wépion (مدينة نامور) حالة من القلق والتعب النفسي بعد أن ألغيت رحلتهما من أليكانتي إلى شارلروا بسبب الإضراب العام الذي أصاب المطار بالشلل التام، تاركاً مئات المسافرين عالقين دون أي معلومات أو دعم من شركة الطيران Ryanair.

كان الزوجان يستعدان للعودة إلى بلجيكا يوم الثلاثاء 14 أكتوبر بعد قضاء فترة في Torrevieja، على بُعد نحو 60 كيلومتراً من أليكانتي، لكن سرعان ما تحول الهدوء إلى فوضى بعد إعلان إلغاء جميع الرحلات الجوية.

يقول Patrick البالغ من العمر 73 عاماً بمرارة: «لم نتلقَ أي رسالة أو مكالمة أو حتى بريد إلكتروني من Ryanair. الوضع مرهق للغاية، ولا أحد يجيب على اتصالاتنا».

ويضيف أنه حاول التواصل مع الشركة بكل الطرق الممكنة، لكن دون جدوى: «الدردشة الآلية تخبرنا أن الرحلة لم تُلغ، الرقم البلجيكي لا يعمل، والبريد الإلكتروني خاطئ. هذا أمر عبثي!»

تفاقم قلق Patrick بسبب وضعه الصحي، إذ يعاني من قصور في القلب ويحتاج إلى تناول أدويته يومياً. «كنت قد احتفظت بكمية تكفي يومين إضافيين فقط، لكننا الآن على وشك النفاد.

واوضح البلجيكي ان الطبيب في بلجيكا أرسل له وصفة إلكترونية، لكن المشكلة هي كيف أذهب إلى الصيدلية؟.

ويقول Patrick بقلق، تزداد الأمور سوءاً مع الإنذار الأحمر في أليكانتي نتيجة الأمطار الغزيرة التي تضرب المنطقة، حيث أُغلقت المتاجر الكبرى وتُهدد الفيضانات مواقف السيارات. «لم نعد نخرج من المنزل، الوضع خطير فعلاً»،.

ويتابع بنبرة غاضبة: «لا أفهم كيف يمكن لشركة مثل Ryanair أن تترك عملاءها في هذا الغموض الكامل. لا نعلم إن كانت الرحلة أُلغيت فعلاً أم علينا شراء تذاكر جديدة ليوم آخر. نحن ببساطة مهملون!»

ولم يقف الأمر عند ذلك، فقد اكتشف Patrick أن الأسعار قفزت بشكل كبير: «الرحلة يوم الأربعاء أغلى بـ250 يورو عن رحلة الثلاثاء، أي ما يعادل 500 يورو لشخصين. هذا مبلغ كبير جداً بالنسبة لنا». كما يواجه مشكلة أخرى، إذ ترك سيارته في موقف مطار شارلروا: «ماذا لو تم تحويل الرحلة إلى مدينة ليل أو ماستريخت؟ كيف سأستعيد السيارة؟ لا يمكنني أن أركب حافلات لمسافة 300 كيلومتر وأنا في هذا العمر!»

بين العواصف والإحباط، يعيش الزوجان البلجيكيان أياماً صعبة في انتظار أي بادرة أمل. يقول Patrick في ختام حديثه: «نرجو فقط أن يتذكرنا أحد، أن يخبرنا متى يمكننا العودة. لأن الجهل بما يجري… هو أسوأ ما في الأمر!»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!