صدامات في بروكسل بين الشرطة والمعلمين بعد نهاية التظاهرة!
بلجيكا 24- شهدت نهاية تظاهرة المعلمين التي جرت في Place Surlet de Chokier بالعاصمة بروكسل توتراً غير متوقع، بعدما تدخلت الشرطة لتفريق المحتجين الذين بقوا في المكان بعد انتهاء الوقت المخصص للتجمع، ما أدى إلى لحظات من الفوضى والارتباك بين المشاركين.
وبحسب المعلومات، فقد سمح للتجمع بالاستمرار بين الساعة 09:00 و11:00 صباحاً، إلا أن الأعداد تزايدت تدريجياً، وشكّل المتظاهرون مسيرة غير مرخصة تحركت بين Madou وBotanique قبل أن تعود مجدداً إلى Place Surlet de Chokier، مسببة اضطرابات مرورية في المنطقة.
عند الساعة الحادية عشرة، طلبت الشرطة من منظمي التظاهرة، وهم ممثلو الجبهة النقابية الموحدة، إخلاء الساحة. لكن في ذلك الوقت كان المنظمون في اجتماع مع وزيرة التعليم فاليري غلاتيني (من حزب MR)، ولم تصل الرسالة إلى المشاركين الذين بقوا في المكان حتى الساعة 11:30.
وبينما كان المتظاهرون يستعدون للمغادرة، شكلت الشرطة صفاً وأجبرتهم على التراجع نحو Place Madou، ثم نفذت تدخلاً ثانياً تضمن عملية تطويق لجزء من المجموعة.
وأوضح أحد عناصر الشرطة في المكان أن التدخل كان بسبب “عرقلة حركة المرور دون تصريح”، وأن المتظاهرين “لم يغادروا الموقع في الوقت المحدد رغم التحذيرات التي تم إرسالها للمنظمين”.
في المقابل، أكد المتظاهرون أنهم لم يتلقوا أي إنذار أو إشعار مسبق قبل تدخل الشرطة، مشيرين إلى أن ما حدث كان مفاجئاً تماماً.
وقالت إحدى المعلمات التي كانت وسط الحشود: “لم أفهم ما جرى… كنا على وشك المغادرة وفجأة اندفعت الشرطة نحونا. كنت مع مجموعة من التلاميذ، وما زلت مصدومة.”
ووفقاً للناطقة باسم شرطة منطقة بروكسل العاصمة/إيكسيل، Ilse Van de Keere، فإن ما حدث بعد نهاية التظاهرة هو أن “بضع عشرات من الأشخاص شكلوا موكباً وأغلقوا الطرق، فقامت الشرطة بتحديد هوياتهم ثم سمحت لهم بالمغادرة دون أي عملية توقيف.”
الحادثة أعادت فتح النقاش حول طريقة تعامل الشرطة مع الاحتجاجات النقابية في العاصمة، خصوصاً في ظل ازدياد التوتر بين المعلمين والسلطات بسبب أوضاع التعليم الراهنة.
