شاب في العشرينيات يُقتل طعناً وسط صدمة واسعة في Spa
وقع اعتداء بسكين فجر يوم السبت 31 مايو في مركز مدينة Spa، وبالتحديد في place Royale، حيث أودى الحادث بحياة شاب يبلغ من العمر 20 عاماً. الحادثة أثارت حالة من الذهول والقلق بين سكان المدينة، في انتظار المزيد من التفاصيل التي ستكشفها التحقيقات.
وفقاً للمعلومات الأولية التي أكدها مكتب النيابة في Verviers، فقد نشب شجار بين عدة شبان، تطور إلى اعتداء بسلاح أبيض أدى إلى وفاة أحدهم. الضحية، وهو شاب وُلد عام 2005، نقل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
تم إرسال الطبيب الشرعي إلى مكان الحادث، وفتحت النيابة تحقيقاً شاملاً للتحقيق في ملابسات الواقعة، فيما لا تزال التفاصيل الدقيقة غير واضحة حتى الآن، ولم يصدر مكتب النيابة أي تعليق إضافي سوى تأكيد الوفاة.
من جهتها، نشرت إدارة ملهى Havana Club على صفحتها في فيسبوك بياناً صحفياً صباح السبت، أوضحت فيه ما جرى خلال تلك الليلة:
“نشعر بحزن عميق لما حدث في مدينتنا الجميلة Spa ليلة 30 مايو. لتفادي تداول معلومات مغلوطة، نود توضيح الأحداث بدقة.”
وأوضحت الإدارة أن الحادثة وقعت حوالي الساعة 2:40 فجراً، بعد انتهاء الفعالية وبدء إطفاء الأنوار، حيث طلبت من الزبائن مغادرة المكان احتراماً لقانون الإغلاق الساعة 3 صباحاً. رغم ذلك، بقي بعض الزبائن على الرصيف أمام الملهى بسبب الطقس اللطيف.
وقال بيان النادي: “لاحظ حارس الأمن وجود شخص متوتر وعنيف خارج المكان تجاه شابين كانا على وشك الخروج. حاول الحارس تهدئة الوضع وانتظر قليلاً، ثم غادر الشخص العدواني قليلاً. لكن بعد خروج الشابين، تعرضوا لهجوم سريع من نفس الشخص، وتطور الأمر إلى اشتباك انتقل إلى شارع Royale.”
وأشار البيان إلى أن حارس الأمن لا يمكنه التدخل في الشارع العام، ما يجعل السيطرة على الموقف صعبة. وأضافت الإدارة أن بعد انتهاء الإغلاق، عادت فرق الشرطة والإسعاف إلى المكان حوالي الساعة 3:10 صباحاً، حيث تم الإبلاغ عن الهجوم بسلاح أبيض.
هذا الحادث يفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول أسباب العنف في وسط المدينة، ويثير مخاوف السكان والزوار، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها للوصول إلى الحقيقة كاملةً.
