بلجيكا تُحطم الأرقام القياسية.. طقس مارس يفاجئ الجميع!
بلجيكا 24- في سابقة مناخية غير معهودة، سجل مركز الأرصاد البلجيكي في بلدية Uccle ببروكسل رقمًا قياسيًا جديدًا لدرجات الحرارة في الثامن من مارس 2025، حيث بلغت 19.3 درجة مئوية عند حوالي الساعة 1:30 ظهرًا يوم السبت، وفقًا لما أعلنه عالم الأرصاد الجوية ديفيد ديهينو.
هذا الرقم يحطم الرقم القياسي السابق البالغ 18.9 درجة مئوية والمسجل في عام 2014، ليصبح الأعلى منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في 1892.
توقعات بمزيد من الارتفاع في درجات الحرارة
لم يحسم الأمر بعد، إذ من المتوقع أن تواصل درجات الحرارة ارتفاعها خلال النهار. المعهد الملكي للأرصاد الجوية (RMI) توقع أن تصل الحرارة إلى 20 درجة مئوية، مما قد يرفع السقف الجديد للأرقام القياسية.
كما تجدر الإشارة إلى أن يوم الجمعة شهد بدوره درجة حرارة قياسية بلغت 17.7 درجة مئوية في محطة بروكسل، كما كان 21 فبراير الماضي الأدفأ على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات، حيث بلغت الحرارة 18.2 درجة مئوية.
الطقس في بلجيكا: أجواء دافئة غير مسبوقة
مع هذا الارتفاع اللافت في درجات الحرارة، سيتمكن البلجيكيون من التخلي عن ستراتهم والاستمتاع بيوم دافئ بشكل استثنائي. ووفقًا للمعهد الملكي للأرصاد الجوية، فإن درجات الحرارة القصوى ستتراوح بين 15 و20 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الساطعة.
في منطقة آردين، ستكون الأجواء أكثر برودة مقارنة ببقية أنحاء البلاد، حيث ستتراوح الحرارة بين 15 و16 درجة مئوية، بينما ستصل في باقي المناطق إلى 18 و20 درجة مئوية، تحت تأثير رياح جنوبية خفيفة.
تقلبات جوية قادمة: انخفاض متوقع في الحرارة
مع حلول الليل، ستشهد البلاد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، حيث ستصل إلى الصفر في آردين، بينما ستستقر عند 6 درجات مئوية على الساحل، وسط سماء غائمة جزئيًا.
أما يوم الأحد، فمن المتوقع أن تظهر السحب المرتفعة مع سماء صافية في البداية، قبل أن تتزايد تدريجيًا السحب متوسطة الارتفاع.
بالنسبة ليوم الاثنين، فسيبدأ بغطاء سحابي كثيف في معظم المناطق، باستثناء الشمال، حيث من المتوقع أن تسقط بضع قطرات من المطر في فترة ما بعد الظهيرة، خصوصًا في منطقة Gaume.
كما ستشهد درجات الحرارة انخفاضًا طفيفًا، حيث ستتراوح بين 10 درجات مئوية على الساحل و16 درجة مئوية في السهول.
تغيّر مناخي يثير التساؤلات
تشير هذه الأرقام إلى استمرار الاحترار المناخي وتأثيره المتزايد على الطقس في بلجيكا، حيث لم يعد تسجيل درجات حرارة استثنائية في غير موسمها أمرًا نادرًا. يبقى السؤال: هل نحن على أعتاب تحوّل مناخي جذري؟
