بلجيكا

هل إقترب شارل ميشيل من رئاسة المجلس الأوروبي ؟!

بلجيكا 24 – إستضافت العاصمة الفرنسية باريس، أمس الأحد، قمة زعماء الاتحاد الأوروبي والتي ركزت على تقرير مصير المناصب الرئيسة في الاتحاد.

وحاول الزعماء الأوروبيون في القمة ،التوافق على الأسماء المطروحة لشغل المناصب الخمسة العليا في الاتحاد، وهي:

– رئيس المفوضية الأوروبية الذي ينتخب لفترة خمس سنوات مع إمكانية إعادة انتخابه لفترة ثانية، ويتولى الهيئة التنفيذية للاتحاد، والتي تمسك بشكل شبه كامل بالمبادرة التشريعية، وتغطي مسؤولياتها كامل نطاق صلاحيات الاتحاد الأوروبي.

– رئيس المجلس الأوروبي الذي ينتخب لـ 2.5 عام، وهي فترة قابلة للتجديد مرة واحدة، ويتولى قيادة المجلس الذي يضم رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد.

ويكلف رئيس المجلس بتحديد توجهات الاتحاد السياسية، ويشرف على القمم الأوروبية ويمثل الاتحاد في الخارج مع رئيس المفوضية.

– مفوض السياسة الخارجية الذي يعين لمدة خمس سنوات، وهو المسؤول الأعلى عن تنسيق سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والدفاعية، ويتولى منصب عضو المفوضية الأوروبية (بصفة نائب رئيسها) والمجلس الأوروبي في آن واحد.

– رئيس البرلمان الأوروبي الذي ينتخب لفترة 2.5 عاما قابلة للتجديد، ويمثل البرلمان أمام العالم الخارجي وفي علاقاته مع هيئات الاتحاد الأخرى، ويشارك في الجلسات الموسعة ويعمل على احترام الآليات المرعية ويوقع على الميزانية وعلى قوانين الاتحاد الأوروبي.

وجرى تعزيز صلاحيات رئيس البرلمان الأوروبي بصورة تدريجية في السنوات الأخيرة، كي تشمل مجالات اختصاص جديدة، بما فيها الزراعة وأمن الطاقة والهجرة والقضاء والشؤون الداخلية والصحة والصناديق الهيكلية الأوروبية للاستثمار.

– رئيس البنك المركزي الأوروبي الذي يشغل منصبه لولاية واحدة من ثماني سنوات، وهو المسؤول عن وضع وتنفيذ السياسة النقدية للاتحاد، ويترأس هيئة إدارة البنك المركزي وكذلك مجلس حكامه الذي يشمل مديري المصارف المركزية الوطنية الـ 19 لدول منطقة اليورو.

وتوشك ولايات المسؤولين الذين يتولون حاليا هذه المناصب على الانتهاء، ولا يعتزم أي منهم إعادة الترشح لمنصبه.

وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه سيتم التوافق اليوم بشأن ثلاثة مناصب، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين ومسؤولين قولهم إنه من المتوقع أن يتولى الاشتراكي الهولندي، فرانس تيميرمانس، منصب رئيس المفوضية الأوروبية.

وفيما يتعلق بمنصب رئيس المجلس الأوروبي ، فقد ظهر اسم رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل على رأس قائمة المرشحين .

ويرأس ميشيل (الليبرالي الفرنكوفوني) حاليًا حكومة إدارة تصريف الأعمال في بلجيكا ، لكنه قد يكون عاطلاً عن العمل قريبًا نسبيًا ، بعد تشكيل الحكومة الجديدة .

كما أفادت شبكة Politico الإخبارية أن دونالد توسك وضع اسم ميشيل كخليفة محتمل أمام قادة الاتحاد الأوروبي في الساعات الأخيرة.

ما تزال الأحزاب الليبرالية الأوروبية تحاول حتى الآن تعيين الليبرالية الدنماركية مارغري فيستجر رئيسة جديدة للمفوضية ، لكن الهولندي فرانس تيمرمانز ، وهو اشتراكي ، يبدو أنه حصل على مزيد من الدعم هو الآخر .

إذا حصل السيد تيمرمانز على ذلك المنصب ، فقد تكون هذه أخبارًا سيئة جداً للسيد ميشيل ، لأنه من غير المرجح أن يمنح القادة منصبين رئيسيين لسياسيي في البنلوكس .

من جانبه صرح رئيس وزراء لوكسمبورغ ، كزافييه بيتيل ، للصحفيين بأن السيد ميشيل يفي بجميع الشروط سواء على المستوى البلجيكي منها أو الأوروبي.

ويحتاج القادة الأوروبيون إلى إيجاد رئيس جديد للمفوضية ، ورئيس جديد للمجلس الأوروبي ، ورئيس جديد للسياسة الخارجية ومحافظ مركزي ، بينما يحصل البرلمان الأوروبي أيضًا على رئيس جديد.

الجنسية تعتبر مهمة لدى الأوساط السياسية ، بيد أن ،الأهم ،من ذلك أن قوة المجموعات البرلمانية الأوروبية المختلفة ،ستكون أساسية في قرار الزعماء ، ويجب إيجاد توازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى