صحة

منظمة OECD تنتقد بلجيكا بشأن البيئة…والوزراء المعنيون “ليس مفاجأة”

بلجيكا 24- خلال مؤتمر صحفي ،عقد اليوم الأربعاء، أعرب الوزراء المسؤولون عن البيئة أو المناخ على المستويات الفيدرالية والوالونية وبروكسل، عن رغبتهم في المضي قُدمًا “بشكل أسرع” لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في عام 2030.

إجتمع كافة الوزراء بإستثناء وزيرة المناخ الفلمنكية ، زوهال ديمير ، التي ظلت في البرلمان الفلمنكي.

إنتقد تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، قائلاً ان بلجيكا لا تسير في الوقت الحالي على المسار الصحيح.

ووصف الوزراء زكيا الخطابي وسيلين تيلير وآلان مارون ، الثلاثة من حزب الخضر ، توصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمزيد من العمل بأنها “قيّمة” وأكدوا على”أن أنهم ينظرون في نفس الاتجاه”.

وقال وزيرة البيئة والمناخ الاتحادي زكية خطابي، ليس مفاجأة، فالتقارير تتبع بعضها البعض وتشبه بعضها البعض وتجبرنا على الانخراط في ديناميات وحوار مستمر، مظيفةً ان الزراعة تظل أكبر المحرمات اليوم ، لكن استراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة للمواد الكيميائية تحدد مسارًا طموحًا لزراعة أكثر استدامة.

ومن جهتهما ، سلط الوزيران آلان مارون وسيلين تيليير الضوء على الجهود التي بُذلت بالفعل فيما يتعلق بمكافحة تلوث الهواء وحماية التنوع البيولوجي وجودة المياه ، وهي النقاط الحاسمة التي أشار إليها تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. في حين قالت تيليير: “يستغرق العمل بعض الوقت والذي لا يظهر إلا بعد عدة سنوات”.

وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في تقريرها على وجه الخصوص إلى تجزئة الاختصاصات وغياب التنسيق بين الكيانات والحكومات الفيدرالية والإقليمية ، وهو وفقًا للمنظمة عائق لتماسك المناخ والطاقة والضرائب وسياسات التنقل المواتية للبيئة.

وأكد السيد مارون أن “كل منطقة يمكنها ويجب عليها أن تعمل بمفردها ، ولكن هناك هياكل تنسيقية تعمل اليوم ونحن نمضي قدمًا في مشاريع مشتركة مرتبطة بشكل خاص بالمناخ.

كما قالت الوزيرة تيليير: “ان العقد القادم سيكون حاسمًا من وجهة نظر قضايا المناخ والتنوع البيولوجي وكذلك صحة الإنسان. وأضافت، نحن نعمل على توضيح عملنا بشكل أفضل ونتوافق مع منطقة بروكسل والحكومة الفيدرالية ، وآمل أيضًا مع فلاندرز “.

وفي بيان صحفي مشترك موقع من قبل الوزراء الأربعة المختصين ، رحبت زوهال ديمير (حزب N-VA) بتوصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وسلطت الضوء على جهود فلاندرز في مجال الاقتصاد الدائري ومكافحة الجفاف ، وكذلك الاحتيال في الأسمدة.

وأضافت الوزيرة،”ان الامتثال للوائح البيئية، والحد من تلوث النيتروجين وتحسين جودة الهواء هي من بين أولويات الحكومة الفلمنكية. ولا يزال أمامنا الكثير من العمل ، ولكن دعونا نجعل تحسين البيئة المعيشية إحدى أولوياتنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock