بلجيكا

شارل ميشيل ….. من رئاسة وزراء بلجيكا إلى رئاسة المجلس الأوروبي

بلجيكا 24 – تم إنتخاب شارل ميشيل رئيس الوزراء البلجيكي ،ليصبح رئيس المجلس الأوروبي للخمس سنوات القادمة .

جاء إختيار ميشيل في أعقاب ، إجتماع ضم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي ، ليكون ميشيل خلفاً للبولندي “دونالد توسك”.

كان لدى القادة الأوروبيين مهمة للإتفاق عليها حول كيفية ملء الوظائف العليا في الاتحاد الأوروبي.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن المجلس توافق على أسماء المرشحين للمناصب العليا في الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر سلسلة من التغريدات على حسابه على تويتر.

وتقدم المجلس باقتراح اسم وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير لاين، لرئاسة المفوضية الأوروبية. وذلك يعني أن القادة الأوروبيين توافقوا مبدئياً على تعيين فون دير لاين في منصب رئيس المفوضية.

وفي مؤتمر صحفي عقده توسك منذ قليل، أشاد البولندي بتوافق القادة الأوروبيين على اختيار فون دير لاين، خصوصاً وأنها امرأة. وقال توسك “في نهاية الأمر، أوروبا امرأة”.

من جهتها قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، إن “فون دير لاين” تمت تسميتها كرئيسة للمفوضية الأوروبية، مضيفة أنها امتنعت عن التصويت باسم ألمانيا.

والآن تفرض الإجراءات المتبعة أن يصادق البرلمان الأوروبي على التسمية، ويتم تعيين فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبي في حال حصلت على المصادقة. ورمى توسك الكرة في ملعب البرلمان وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم “على البرلمان الآن المصادقة على اسم فون دير لاين”. ومن المرجح ألا يعارض البرلمان قرار رؤساء الدول والوزراء في التكتل.

وفشل “رجل الأغلبية ” الذي ينتمي إلى وسط اليمن (حزب الشعب الأوروبي)، الألماني مانفريد ويبر، بالوصول إلى رئاسة المفوضية، بعد اعتراض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على ترشيحه منذ أسابيع.

فرانس تيمرمانس، النائب الهولندي الأوروبي عن الاشتراكيين فشل كذلك في أن تتم تسميته مع أنه كان من بين الأسماء المرشحة. ولكن رئيس المجلس توسك قال إن فون دير لاين ستختار تيمرمانس ومارغريث فستاغر (اللبراليين) كنائبين لها.

ولعبت المسألة الجندرية دوراً أساسياً في اقتراح المجلس الأوروبي، خصوصاً وأنّ دعوات كثيرة للمساواة الجندرية رافقت عملية اختيار المرشحين في المفاوضات الشاقة.

كريستين لاغارد

توافق الزعماء الأوروبيون أيضاً على اقتراح اسم الفرنسية كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي حالياً، لمنصب رئاسة المصرف المركزي الأوروبي. واقترح قادة التكتل كذلك اسم رئيس الوزراء البلجيكي الحالي، شارل ميشيل، لرئاسة المجلس الأوروبي.

في السياق قال توسك إن ثمة رغبة لدى أعضاء المجلس في اختيار قائد للبرلمان يكون من الاشتراكيين في لفترة أولى، يليه رئيس ينتمي إلى وسط اليمين في الفترة الثانية.

بعد خمس سنوات من شغل رئيس وزراء بلجيكي السابق ، هيرمان فان رومبوي ، المنصب ، سيكون البلجيكي الآخر ميشيل هو الرئيس القادم للمجلس الأوروبي.

وتم اقتراح اسم الإسباني جوسيب بوريل لمنصب المسؤول الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، وهو سيخلف إذا تمّت المصادقة على اسمه فيديريكا موغيريني.

الطريق للمجلس الأوروبي ….

عند تسلمه لمنصبه الجديد ، سيتنحى السيد ميشيل عن منصبه كرئيس وزراء بلجيكا .

ولكن بالنظر إلى العملية السياسية الفيدرالية المستمرة لتكوين الحكومة الاتحادية الجديدة ، والتي كان يمكن توقع حدوثها في أي وقت ، يتولى ميشيل منصبه الجديد لمدة عامين ونصف في 1 ديسمبر ، ويمكن تمديد فترة ولايته مرة واحدة لنفس المدة الزمنية.

وفي حديثه للصحفيين ، قال السيد ميشيل إنه لشرف عظيم أن يتم إنتخابه رئيسًا لمجلس الاتحاد الأوروبي ،واضاف ، “تواجه أوروبا تحديات كبيرة ومتعددة وفي رأيي أن هذه التحديات هي أيضًا فرص كبيرة ، سيكون من الضروري العمل مع المفوضية الأوروبية والبرلمان. ستكون السنوات الخمس القادمة مهمة جدًا لمستقبل المشروع الأوروبي. أنا مقتنع أنه من المهم للغاية حماية وتعزيز وحدتنا وتنوعنا وخاصة تضامننا “.

وأضاف السيد ميشيل أن مؤسسات أوروبا بحاجة الآن إلى التوحيد لتحقيق نتائج أفضل. “الحوار والتفاهم المتبادل هما مفتاح تحقيق التسويات والاتفاقيات المفيدة للغاية بالنسبة للمشروع الأوروبي”.

ورداً على سؤال صحفي عن موقفه من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، فقال ميشيل للصحفيين ،أنه لن سيتعين علينا إنتظار الرد المناسب في وقت لاحق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى