صحة

تحديد سبب حالات المرض خلال المسيرة الغذائية في ويلين

بلجيكا 24- أُسدل الستار على التحقيق في حالات المرض التي أصابت عددًا من المشاركين في المسيرة الغذائية بمنطقة”ويلين-Weillen” التابعة لبلدية “أونهاي-Onhaye” (مقاطعة نامور)، بعدما تمكنت الوكالة الفيدرالية لسلامة السلسلة الغذائية Afsca من تحديد مصدر المشكلة.

وأظهرت التحقيقات أن العينات التي فحصتها الوكالة من بقايا الطعام لدى المتعهد المسؤول عن إعداد الطبق الرئيسي كانت مطابقة للمعايير، ما استبعد أن يكون هذا الطبق وراء حالات المرض التي سجلت بعد الفعالية.

مئات المشاركين أصيبوا بالمرض

كانت Afsca قد فتحت تحقيقًا بعد تلقيها شكوى خلال عطلة نهاية الأسبوع التي أعقبت الفعالية، التي نظمتها جماعة Li Crochon بين 11 و13 سبتمبر.

وشارك في المسيرة الغذائية نحو 9,300 شخص، فيما ظهرت أعراض مرضية على حوالي مئة مشارك بعد انتهاء الفعالية.

وبناءً على الشكاوى، تحرك مفتشو الوكالة لفحص مصادر الطعام المقدمة للمشاركين، وأخذوا عينات من بقايا عدد من الأطعمة، بينها اللحوم، لدى المتعهد Didier Lawarée الذي كان مسؤولًا عن إعداد الطبق الرئيسي.

وجاءت نتائج التحاليل التي تسلمتها الوكالة بعد ظهر الثلاثاء طبيعية ومتوافقة مع المعايير المعمول بها، وبالتالي لم تظهر أي مشكلة في الأطعمة التي تم فحصها لدى هذا المتعهد.

المشكلة كانت في طبق المقبلات

في المقابل، تواصلت Afsca مع الطاهي Logan Depuydt، المسؤول عن إعداد المقبلات من مطعم L’Artiste في فالين.

لكن المطعم كان مغلقًا بسبب العطلة عندما توجهت فرق الوكالة إليه، ولذلك لم يتمكن المفتشون من إجراء فحص داخل المطعم أو أخذ عينات من الأطعمة الموجودة فيه.

وفي هذه الأثناء، كشف صاحب المطعم بنفسه عن وقوع مشكلة أثناء تحضير المقبلات، سواء في تصريحات لوسائل الإعلام أو أمام منظمي الفعالية.

خلل أصاب كمية من المرق

وأوضح الطاهي أن دلوًا يحتوي على 33 لترًا من المرق تعرض للتلف من بين نحو 3,000 لتر جرى تحضيرها خصيصًا للمناسبة.

وأكد أنه يتحمل مسؤولية الخطأ الذي وقع أثناء عملية التحضير، كما أعلن أنه لن يشارك في نسخة عام 2027 من المسيرة الغذائية.

وبذلك أصبح هذا الحادث المرتبط بالمرق هو التفسير الذي توصلت إليه السلطات لحالات المرض التي ظهرت بين المشاركين بعد الفعالية، خصوصًا مع سلامة العينات التي أخذتها Afsca من الطبق الرئيسي.

انتهاء التحقيق

وأكدت Afsca أن المشاركين الذين أصيبوا بالمرض تعافوا منذ ذلك الحين، وأن سبب الحالات أصبح معروفًا.

وبعد ظهور هذه المعطيات ونتائج التحاليل، قالت الوكالة إنها لا تملك أي عناصر إضافية تستدعي مواصلة التحقيق، ولذلك قررت إغلاق الملف رسميًا.

وتنهي هذه الخلاصة حالة الغموض التي رافقت الواقعة منذ تسجيل حالات المرض بين المشاركين في واحدة من الفعاليات الغذائية التي استقطبت آلاف الأشخاص في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!