بلجيكا 24 – تواجه شركة Nike ضغوطًا متزايدة في موقعها الإنتاجي بمدينة Laakdal، حيث كشفت مصادر نقابية عن احتمال فقدان نحو 325 وظيفة إضافية، في تطور يعكس تعمّق الأزمة داخل هذا المرفق الحيوي لصناعة المعدات الرياضية.
وكانت إدارة الشركة قد لوّحت في وقت سابق من العام الجاري بتسريح 411 موظفًا، ما يجعل الأرقام الجديدة مؤشرًا على استمرار التدهور بدل احتوائه.
ويأتي ذلك في سياق مالي صعب تمر به الشركة الأمريكية، حيث سجّل سهم نايكي مؤخرًا أدنى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات، وسط تشاؤم المستثمرين بشأن الأداء المستقبلي، مع توقعات بانخفاض الإيرادات خلال ما تبقى من عام 2026.
في محاولة لاحتواء الأزمة، طرحت الإدارة حزمة من الإجراءات الجديدة تهدف إلى زيادة مرونة العمل داخل المصنع.
ووفقًا لما صرّحت به ماريكي فان جيلز، ممثلة نقابة عمال الشركة، فإن قبول هذه الإجراءات من قبل النقابات قد يفتح الباب أمام تجنّب تسريح 325 موظفًا إضافيًا.
لكن تفاصيل هذه التدابير لم تُكشف بشكل كامل بعد، إذ يُنتظر أن تقدّم الإدارة توضيحات رسمية بشأنها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه الإجراءات قد تشمل توسيع نطاق العمل المرن، عبر إرسال العمال إلى منازلهم خلال فترات انخفاض الطلب، واستدعاء عمالة إضافية عند ارتفاعه.
رغم هذا الطرح، تبدي النقابات تحفظًا واضحًا تجاه ما تعتبره تصعيدًا في متطلبات المرونة.
وأكدت ماريكي فان جيلز أن العمال في الموقع سبق وأن طبقوا مستويات عالية من المرونة خلال السنوات الماضية، معتبرة أن الإجراءات الجديدة “تتجاوز الحدود المقبولة” ولا تعكس رسالة واضحة أو مطمئنة من الإدارة.
