Les drones ne sont pas des jouets

Jacqueline Galant : “الطائرات بدون طيار ليست ألعابا”

قالت الخدمة العامة الاتحادية للنقل يوم الأربعاء أنه مع اقتراب أعياد نهاية العام، يعرف شراء الطائرات بدون طيار نجاحا متزايدا. ومع ذلك، فهي ليست ألعابا ويجب أن تحظى السلامة بالأولوية أولا. وبمناسبة حملة التوعية لاستخدام أفضل للطائرات بدون طيار من أجل الترفيه، تشير السلطات إلى القواعد المعمول بها حاليا، قبل نشر قواعد تنظيمية طال انتظارها.

تقول الوزيرة المختصة Jacqueline Galant : “يمكن أن تكون الطائرات بدون طيار مهمة جدا، ولكنها ليست في الواقع ألعابا”. و”يمكن للأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة في الطيران، التحليق بطائرة بدون طيار، لأقل من كيلومتر واحد في مكان خاص وحتى ارتفاع 10 أمتار. وبالنسبة للطيارين المحترفين، ينص المرسوم الملكي الجديد على أن تكون المعرفة والتجربة الضروريتين موجودة”.

وفي الوقت الحالي، في الواقع، وعلى الرغم من أن بيع الطائرات بدون طيار من أجل الترفيه مسموح به، إلا أن التحليق بها يخضع لشروط صارمة تتطلب موافقة مسبقة من الإدارة العامة للنقل الجوي (DGTA). ولذلك، تُذكِّر الخدمة العامة الاتحادية للنقل بأن المستخدم لهذه الطائرات يجب أن يُبقي طائرته تحت نظره في كل وقت، وأن يكون الطيران على ارتفاع 10 أمتار كحد أقصى، أي بارتفاع منزل ذي طابقين، ويمنع الطيران فوق الناس أو الممتلكات، كمناطق “ذات خطر”، ولا يحق له الطيران بطائرته في الأماكن العامة وضواحيها.

وباختصار، يمكن فقط للمستخدم أن يقوم بإطلاق طيارة بدون طيار داخل مسكنه، وفي حدود حديقته أو في حقل مخصص لذلك. وأخيرا، تشير الخدمة العامة الاتحادية للنقل إلى أن استخدام طائرة، بدون طيار من أجل الترفيه، لأغراض تجارية أو مهنية محظور.