La ministre flamande de l'Environnement Joke Schauvliege (CD&V)

هل يعيق حزب N-VA خروج الاتحاد والأقاليم باتفاق حول المناخ؟

لا يزال الاتحاد والأقاليم الثلاثة يكافحون من أجل التوصل إلى اتفاق حول المناخ، وحول الجهود التي سنبغي أن يبذلها كل واحد من أجل البيئة. وفي 24 أكتوبر الماضي، توصل وزراء البيئة في الأقاليم الثلاث والحكومة الاتحادية إلى حل وسط. ولكن بعد مرور 48 ساعة، قام حزب N-VA بنسف هذا الاتفاق، الذي طعنت فيه الحكومة الاتحادية بعد ذلك.

أين نحن الآن؟ وهل من الممكن إنقاذ الاتفاق حول المناخ ونحن على بعد أسبوعين من قمة المناخ COP21 التي ستعقد بباريس؟ لسنا متأكدين…

وباستثناء بعض الاتصالات غير الرسمية بين الخبراء، فقد تعثرت المفاوضات. وراسلت Céline Frémault وزيرة بروكسل للبيئة، والتي ترأس حاليا اللجنة الوطنية للمناخ، زملاءها من أجل إحياء النقاش وإعادة إطلاق المفاوضات مشيرة إلى أنه ينبغي هذه المرة التوصل على حل بشكل فعال.

ومن جهة والونيا، قام Paul Furlan من (PS) بافتتاحية، في بداية الأسبوع، مؤكدا أن والونيا لا زالت تتوفر على هامش صغير، وخاصة في مجال الطاقة المتجددة. وتحديدا، فإن هذا الجانب من الحل الوسط  هو ما تسبب في وقوع الحكومة الاتحادية في ورطة. وبالتالي فالجهود التي وافقت عليها الوزيرة الاتحادية Marie-Christine Marghem من (MR)، أصبحت بسرعة غير واقعية.

بينما في الحكومة الفلامانية، انتقد حزب (N-VA ) الوزيرة Joke Schauvliege من (CD&V) بأنها ناقشت توزيع منتج بيع حصص ثاني أوكسيد الكربون (CO2) بشكل سيء. ولكن ومنذ ذلك الحين، بدأت المعارضة للمقترحات الفلامانية بالظهور. لدرجة أن البعض  بدأ يتساءل ما إذا كانت الرغبة السياسية الحقيقية لحزب (N-VA) للسماح لبلجيكا في المشاركة في مؤتمر باريس، هي مجرد اتفاق جيب.

وبالتالي، يعود تحمل الفشل الذريع لبلجيكا إلى Marie-Christine Marghem باعتبارها رئيسة الوفد البلجيكي في مؤتمر باريس حول المناخ.