Charles Michel le Premier ministre

شارل ميشال يؤكد على أن يتم تكييف الرد الأمني مع أشكال الإرهاب المتطورة

بعد مرور شهر على هجمات باريس، يتحدث شارل ميشال في مقابلة أجرتها معه صحيفة Le Soir عن إدارته للتهديد الإرهابي بعد الهجمات التي أصابت باريس، ويروي كيف عاش هذه الأسابيع الحساسة، خاصة وأن المسؤولية النهائية في حال وقوع أي هجوم إرهابي تقع على كتفيه. يقول شارل ميشال : “هناك شكل جديد من التهديد على أوروبا والقيم التي تجسدها. إنه تهديد مجهول له علاقة أخرى بالحياة : إذ أن هناك أشخاصا يضعون أحزمة ناسفة ويعتقدون أنهم سيذهبون إلى الجنة حين يفجرون أنفسهم. ولذلك يتعين أن يتكيف ردنا الأمني مع هذا الوضع”.

ويقول  رئيس الوزراء الذي يؤكد أن تلك اللحظة كانت أصعب لحظة في حياته السياسية، وأيضا في حياته كإنسان : “إن تلك الليلة الشهيرة، ليلة الجمعة التي تحولنا فيها إلى المستوى الرابع من التهديد الإرهابي كانت لحظة شديدة بشكل رهيب،  تطلبت الحفاظ على هدوء الأعصاب، واتخاذ قرارات سريعة والسهر على تطبيق هذه القرارات على الفور. وفي مثل هذا الوقت، نحن واعون بالمسؤولية التي تثقل كاهلنا”.

ويقول شارل ميشال أيضا : “أفضل أن يتم لومي على أنني بالغت في الأمر قليلا على أن تحدث مأساة. ولكن حين نواجه هذا الأمر، فإننا نفكر فقط في اتخاذ أفضل قرار ممكن وجعله قابلا للتنفيذ”. ويضيف أنه يأسف على بعض القرارات المحلية ذات “المستوى المرتفع للغاية”.  ويعتقد أنه ” لم يكن ينبغي السعي إلى إغلاق المتاجر وصالات الرياضة والمسابح”.