خمسة إلى عشرة بلجيكيين يغادرون للقتال في سوريا والعراق كل شهر

أوضح Didier Reynders وزير الشؤون الخارجية اليوم الأربعاء، على هامش لقاء للائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية ببروكسل أن ما بين 5 إلى 10 أشخاص يتركون كل شهر بلجيكا للذهاب للقتال بسوريا أو العراق إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية. وقد انخفض هذا العدد، ولكن تظل هناك حاجة ضرورية لبذل المزيد من الجهود.

يقول السيد Didier Reynders  : “انخفض عدد الشباب الذين يغادرون باتجاه مناطق الصراع  بشكل قوي، ولكن بلجيكا لا يمكنها أن تطمئن إلى هذا النصر”. إذ “يواصل الشباب البلجيكيون مغادرتهم للبلاد، حتى ولكان عددهم أقل من ذي قبل”.

واستقبل Didier Reynders اليوم الأربعاء “المجموعة الصغيرة” المكونة من 24 عضوا الأكثر نشاطا في الائتلاف الدولي المنعقد حول الولايات المتحدة. وسيساعد اللقاء على تحسين التعاون  وإبلاغ الجميع بالوضع على أرض الواقع والذي يتطور بسرعة فائقة.

ويقول Didier Reynders في إشارة منه إلى تيكريت بالعراق، أن الأهم على وجه الخصوص هو إضفاء الاستقرار على الأراضي التي تمت استعادتها من داعش. ويتعين أن تسمح إعادة بناء الشرطة والأجهزة الأخرى باسترجاع ثقة السكان. ولكن يجب أن يكون واضحا أن الجرائم الخطيرة لنظام بشار الأسد لن تمر دون عقاب.

كما يشكل تمويل تنظيم الدولة الإسلامية مصدرا آخر للقلق. إذ يجب على مختلف الدول في الائتلاف، وأيضا الدول العربية، أن تحاول وقف التمويل المستمد من أراضيها، كتهريب البترول والآثار اللذين يعتبران مصدرا مربحا بالنسبة للتنظيم الإرهابي.