Bilal Hadfi

بلال حدفي غادر إلى سوريا قبل العودة للتحضير لهجمات باريس

كان الانتحاري الذي فجر نفسه على مشارف ملعب فرنسا يعيش ببروكسل.

بلال حدفي، الذي يبلغ 20 سنة، والذي كان يدرس بمؤسسة Anneessens، غادر إلى سوريا في 15 فبراير الماضي. وعشية هذا التاريخ، زار بلال والدته، وهو تحت تأثير المخدرات بشكل واضح. وبعد ذلك اتصل بها هاتفيا عدة مرات ليتحدث إليها عن رحلته المزعومة إلى المغرب، لزيارة قبر والده. إلى أن أخبرتها ابنتها أن بلال  قد غادر ليقوم بالجهاد.

ولم تخبر والدته الشرطة لخوفها من أن تمنع هذه الأخيرة عودة ابنها. ومنذ ثلاثة أشهر وحتى يوم الجمعة الماضي لم تسمع أية أخبار عن ابنها. ومن  المرجح أن يكون بلال قد عاد من سوريا خلال الصيف للتحضير للهجمات.

وكان الشاب مراقبا من طرف الشرطة البلجيكية. وقد تم تفتيش المسكن العائلي  عدة مرات. وتشير والدته التي أجرت صحيفة La Libre مقابلة معها يوم 3 نوفمبر إلى أنها لم “تتوقع ذلك”. واليوم، وهي منهارة لم تعد ترغب في الحديث إلى الصحافة.