اللاجئون بالمخيم العسكري بـ Stockem يشعرون أنهم في  السجن

يبدو أن مركز اللاجئين الذي فتح أبوابه مع بداية نوفمبر في المخيم العسكري Bastin بـ Stockem، الآن ممتلئا بالكامل.  ففي غضون أيام، سيصل 970 رجل وامرأة وطفل، ما بين أفغاني وعراقي وإريتري على وجه الخصوص، والذين لن يكون التعايش بينهم بسيطا.

ويوم أمس، أعرب المئات منهم عن عدم رضاهم عن ظروف الحياة في هذه الثكنة التي تحولت على وجه السرعة إلى مركز تابع لفداسيل.

يقول شفيق، الذي يبلغ 28 سنة، والذي جاء مع أسرته من أفغانستان : “أحيانا نأكل جيدا. وغالبا ما نأكل الأزر والحساء. ويقدمون لنا اللحم مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وهذا ليس كافيا! وينقصنا مسحوق الحليب ومعدات الرضع. وهناك طبيبان لكل ألف شخص. بينما مرتب 1 يورو يوميا ضعيف جدا”.

كما أن شروط النظافة في الحمامات  ليس هي أيضا جيدة. وينام طالبو اللجوء في غرف تأوي 12 فردا للغرفة الواحدة. ويحدث أن تتشارك عائلتان غرفة واحدة تفصل بينهما مجرد ملاءة سرير.

ويضيف شفيق : “إنهم لا يعيروننا أي اهتمام. والأطفال لا يملكون أي لعب. ومع وجود الجيش بالقرب من هنا، فإننا نحس أننا في السجن”. ويعترف الصليب الأحمر بأن هناك بعض المشاكل في التنظيم، وأنه استقبل وفدا عن كل مجتمع يوم أمس الاثنين. تقول Rachelle Ridole مسؤولة الصليب الأحمر عن المكان : “نحن واعون بالصعوبات. ولكن لدينا هاتف نقال في المركز ولا نملك فاكس. بينما يجري تركيب الهاتف الآن. ويتعين أن ننتظر حتى يناير من أجل الواي فاي. ومن الصعب أن تكون فعالا في ظل هذه الظروف، فكل شيء تم إنشاؤه على عجل، وسنجد وتيرتنا حين يصل الجميع. ولكن يتعين على كل واحد أن يكون متعاونا حتى يمر كل شيء بشكل جيد”.