Tihange

أحد مهندسي محطة Tihange 1 يدق ناقوس الخطر

يعمل Marcel Vanden Dooren، وهو مهندس سابق يبلغ من العمر 84 سنة، لدى ورش البناء الكهربائي السابقة بشارلروا (ACEC). وقد لعب دوراً هاماً داخل القسم النووي وشارك في تصميم محطة Tihange 1.

 

ويقول Marcel Vanden Dooren بشكل قاطع : “إنه في غاية الخطورة أن نقوم بتمديد حياة محطاتنا، فالصهاريج ليست مصممة للصمود أكثر من أربعين سنة. ويمكن أن تنفجر دون سابق إنذار. ولا يمكن لأي اختبار على الفولاذ أن يضمن مثل هذه المدة من الحياة. وقد تنتج عن هذا الأمر عواقب مأساوية، كتلوث الأرض و التلوث السريع لمنطقة من 60 كيلومتر حول المحطة”.

وتعتبر محطة Tihange معنية بهذا الأمر شأنها في ذلك شأن محطة Doel : “المحطات متشابهة تماما في تصميمها وبالتالي لديها نفس نقاط الضعف”.

ويشير هذا المهندس إلى أن أي إصلاح أو تعزيز للصهاريج لن يغير الوضع. ويعتقد أن انقطاعا كهربائيا محتملا، وُصف مع ذلك بأنه مرجح، لا يبرر في شيء مثل هذه المخاطر.

ويظن Marcel Vanden Dooren أن إلكترابل GDF SUEZ لديها رغبة في تمديد نشاط محطاتها لكي تتمكن لاحقا من التفاوض على تسوية مع الدولة البلجيكية حتى لا تتحمل جميع تكاليف التفكيك.

ومن جهتها، تدافع شركة إنتاج الكهرباء. وتتحدث الناطقة باسمها Anne-Sophie Hugé عن التصريحات الخاطئة. وتشير إلى أن حياة العديد من المحطات النووية في العالم تم تمديدها دون حدوث أي مشاكل أمنية.

وتشير أيضا إلى أن المفاعلات البلجيكية تعتبر من أقوى المفاعلات بأوروبا. ” تتم مراقبة محطاتنا باستمرار وتشكل موضوع العديد من الاختبارات بشكل منتظم في مجال السلامة”.