⚔️ بلجيكا تنشر قواتها قرب روسيا!
بلجيكا 24- صادق مجلس الوزراء البلجيكي، يوم الجمعة، على إرسال قوة عسكرية إلى ليتوانيا ضمن مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع العسكري عند الحدود الشرقية للتحالف، القريبة مباشرة من الأراضي الروسية.
ومن المقرر أن يمتد هذا الانتشار من 1 أغسطس 2025 حتى 31 يناير 2026، في منطقة حساسة أمنياً على ضفاف بحر البلطيق، بالقرب من Kaliningrad، الجيب الروسي شديد التحصين والذي يمثل نقطة استراتيجية بالغة الأهمية لموسكو.
استجابة لطلب ألماني ووجود بلجيكي مكثف
يأتي هذا التحرك استجابة لدعوة مباشرة من برلين، بصفتها الدولة القائدة للكتيبة المتعددة الجنسيات في المنطقة. وستضم القوة البلجيكية:
- فصيلة استطلاع من الكتيبة الأولى لصيادي الخيالة المتمركزة في Heverlee، تضم حوالي 100 جندي.
- وحدة مدفعية بعدد يقارب 70 جندياً.
- عدد من ضباط الأركان.
- دعم لوجستي وطبي، بالإضافة إلى وحدات من الشرطة العسكرية.
ويُقدّر العدد الإجمالي للعسكريين البلجيكيين الذين سيشاركون في هذه المهمة بعدة مئات، وفقاً لما أكده وزير الدفاع تيو فرانكين، الذي أوضح أن جميع الوحدات قد خضعت لتدريبات مكثفة خلال الأشهر الماضية استعداداً لهذا الانتشار.
فرانكين: “بلغنا 2% من الناتج القومي”
قال تيو فرانكين: “لقد بلغنا أخيراً نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي المخصصة للدفاع. نحن نستثمر هذه الموارد لتعزيز قدرات جيشنا، ودعم حلفائنا، والمساهمة في جعل أوروبا أكثر أماناً”.
وأضاف الوزير أن هذه المهمة لا تعزز فقط الموقف البلجيكي داخل الناتو، بل ترفع أيضاً من جاهزية الجيش البلجيكي وخبرته التشغيلية، وتوطد العلاقة العسكرية مع ألمانيا.
Kaliningrad.. القلق الأوروبي المتزايد
تقع Kaliningrad بين بولندا وليتوانيا، وهي منطقة روسية مفصولة جغرافياً عن باقي الأراضي الروسية، وتعد من أكثر المناطق تحصيناً في أوروبا الشرقية، إذ تضم منظومات صواريخ Iskander الباليستية ووحدات رادار متطورة.
وفي حال اندلاع أي نزاع، يمكن لهذه المنطقة أن تستخدم لقطع الاتصال البري بين بولندا ودول البلطيق عبر “ممر Suwałki“، مما يجعلها محوراً استراتيجياً حساساً للناتو.
من هذا المنطلق، تؤكد هذه الخطوة البلجيكية تصميم الحلف على ردع أي تهديد محتمل، معززةً وجوده العسكري المتقدم على حدود روسيا.
