هام: هل تعيش بالقرب من مصنع 3M؟ لديك في دمائك تهديد خفي!
بلجيكا 24- لا يزال سكان المناطق المحيطة بمصنع 3M للكيماويات في زفيندريخت يعانون من آثار تلوث كيماوي مقلقة قد تهدد صحتهم بشكل مستمر.
في نتائج دراسة جديدة أُعلنت مؤخرًا، أظهرت عينات الدم التي تم جمعها من حوالي 9000 شخص يعيشون ضمن دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات من المصنع في Zwijndrecht ، بالقرب من مدينة أنتويرب، أن نصف السكان يعانون من مستويات غير طبيعية من مادة PFAS في دمائهم.
غدا… الشروع في إختبارات الدم للمقيمين بمحيط مصنع 3M في Zwijndrecht
تم عرض هذه النتائج من قبل وكالة الرعاية والصحة الفلمنكية، التي أبدت قلقها بشأن هذه المستويات المرتفعة من المواد الكيميائية التي تشكل تهديدًا بيئيًا وصحيًا.
بالنسبة لأولئك الذين يعيشون بالقرب من المصنع، كان الشكل الأكثر شيوعًا من PFAS هو مادة PFOS، والتي ثبت وجودها بشكل كبير في الدم، خاصة بين البالغين والأطفال في المنطقة.
ماذا يعني ذلك للسكان المحليين؟ وفقًا للنتائج، وُجد أن واحدًا من كل اثنين من البالغين الذين خضعوا للفحص يحمل مستويات مرتفعة من PFAS في دمائهم.
كما أظهرت الدراسة أن واحدًا من كل خمسة أطفال في المنطقة يعانون من نفس المشكلة. هذه المركبات الكيميائية، التي تشمل مركب PFOS، ترتبط بتهديدات صحية طويلة الأمد، مثل مشاكل في وظائف الغدة الدرقية والكبد.
ما هي المخاطر الصحية؟ التعرض المطول لمستويات مرتفعة من PFAS يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية الخطيرة.
يُحتمل أن يعاني الأفراد من اختلالات في الغدة الدرقية أو مشاكل في الكبد، إضافة إلى تزايد المخاطر المتعلقة بالسرطان وأمراض أخرى مرتبطة بالتسمم الكيمياوي المزمن.
الإجراءات الموصى بها على الرغم من القلق الذي أبدته وكالة الرعاية والصحة الفلمنكية، فإن الوكالة تتجنب إحداث حالة من الذعر بين السكان المحليين، حيث أكدت أن المعايير الأوروبية المتعلقة بمستويات PFAS تعتبر صارمة جدًا.
ومع ذلك، يتفق العلماء على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات طويلة الأجل لتعرض الأفراد لهذه المواد السامة.
في إطار التعامل مع الأزمة، تُوصي الوكالة بعدم تناول بيض الدجاج الذي يُربى في المنطقة، وغسل اليدين جيدًا بعد التلامس مع التربة، ومنع الأطفال من اللعب على الأسطح المكشوفة التي قد تحتوي على PFAS.
ما هي مادة PFAS؟ PFAS، أو المواد الكيميائية الدائمة، هي مجموعة من المركبات التي لا تتحلل في البيئة، مما يجعلها تظل في الأنظمة البيئية وفي أجسام البشر لفترات طويلة. واحدة من أبرز المواد ضمن هذه المجموعة هي PFOS (حمض السلفونيك البيرفلورو أوكتان).
تم استخدام PFOS في العديد من المنتجات بما في ذلك المنسوجات، السجاد، المواد المقاومة للماء، ورغاوي إطفاء الحرائق، حتى أنها كانت موجودة في مستحضرات التجميل.
هل يمكن التخلص من PFAS؟ المشكلة الكبرى في PFAS أنها لا تتحلل طبيعيًا في البيئة، مما يعني أن آثارها تظل موجودة لفترة طويلة.
في عام 2006، بدأ الاتحاد الأوروبي في تقييد استخدام PFOS، وفي 2009، أدرجت اتفاقية ستوكهولم PFOS كواحدة من المواد المحظورة عالميًا. ومع ذلك، تظل أكثر من 6000 مركب من PFAS قيد الاستخدام في العديد من الصناعات.
