بلجيكا تستعد لموجة حر جديدة.. خبراء يقترحون فتح الكنائس والمساجد وإلغاء بعض الفعاليات لحماية السكان
بلجيكا 24- مع ارتفاع درجات الحرارة في مختلف أنحاء بلجيكا، عقد وزراء الصحة وخبراء من الإدارات المختصة اجتماعًا طارئًا في بروكسل لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من مخاطر موجة الحر الجديدة، خاصة على كبار السن والفئات الأكثر هشاشة.
وقدم الخبراء خلال الاجتماع مجموعة من التوصيات العاجلة وأخرى طويلة الأمد، بهدف تعزيز جاهزية السلطات وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
تعديل آلية استقبال الاتصالات الطبية
ومن بين أبرز المقترحات، إعادة تنظيم استقبال الاتصالات الواردة على الرقم 1733 المخصص للأطباء المناوبين، بحيث يتم توجيهها مباشرة إلى مراكز الحراسة الطبية بدلاً من إشغال خدمات الطوارئ المخصصة للحالات العاجلة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف الضغط على خدمات الإسعاف وضمان حصول المرضى على الرعاية المناسبة بسرعة أكبر.
فتح الكنائس والمساجد كمراكز تبريد
واقترح الخبراء توسيع عدد الأماكن الباردة المتاحة أمام السكان خلال موجات الحر، عبر فتح المباني العامة، إضافة إلى دراسة إمكانية فتح بعض الأماكن الخاصة مثل الكنائس والمساجد، لتوفير ملاذ آمن للأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة، سواء خلال النهار أو الليل.
مراجعة الفعاليات الجماهيرية
كما أوصى الخبراء بإجراء تقييم مسبق لجميع الفعاليات والأنشطة التي تستقطب أعدادًا كبيرة من الأشخاص، مع الأخذ في الاعتبار توفر مناطق الظل، ووسائل الإسعاف، وإمكانية تقديم المياه، قبل اتخاذ قرار بإقامة الحدث أو تأجيله أو إلغائه.
حماية العمال المعرضين للحرارة
وشددت التوصيات على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة المهنية للعاملين في المواقع المكشوفة، خاصة في قطاع البناء والزراعة، من خلال توفير فترات راحة كافية ومياه الشرب واتخاذ التدابير اللازمة للحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس.
اهتمام خاص بالفئات الأكثر هشاشة
ودعا الخبراء السلطات المحلية إلى التواصل بشكل استباقي مع كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، إلى جانب التنسيق مع صناديق التأمين الصحي والجهات المعنية لضمان وصول المساعدة إلى من يحتاجها خلال فترات الحر الشديد.
ولا تزال المناقشات الحكومية مستمرة، حيث يجتمع عدد من الوزراء لبحث هذه المقترحات واتخاذ القرارات النهائية بشأن الإجراءات التي سيتم اعتمادها خلال الأيام المقبلة.
