تحقيقات وتقارير

حتى لا يتم ترحيله إلى المغرب ..فوَاد بلقاسم يطلب اللجوء في بلجيكا قبل خروجه من السجن

بلجيكا 24- في تطور جديد يعيد اسم فوَاد بلقاسم إلى الواجهة، تقدم الزعيم السابق لتنظيم «الشريعة من أجل بلجيكا» بطلب للحصول على اللجوء في بلجيكا، في محاولة قد تؤثر على مصيره بعد انتهاء عقوبته السجنية وقرار ترحيله المحتمل إلى المغرب.

وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلمنكية VRT، فإن بلقاسم، الموجود حاليًا في السجن، قدم طلب اللجوء في بلجيكا رغم أنه جُرد سابقًا من الجنسية البلجيكية بعد إدانته في قضية مرتبطة بالإرهاب.

بلقاسم يقترب من نهاية عقوبته

من المنتظر أن تنتهي عقوبة فوَاد بلقاسم خلال عام 2027، ما يعني أن ملف وضعه بعد مغادرة السجن سيصبح أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.

وكان بلقاسم، المولود في مدينة رومست البلجيكية، قد حُكم عليه عام 2015 بالسجن لمدة 12 عامًا، باعتباره مؤسسًا وزعيمًا لتنظيم «الشريعة من أجل بلجيكا».

وأدانت العدالة البلجيكية بلقاسم بتهم تتعلق باستقطاب وتلقين شبان مسلمين في بلجيكا، بهدف إعدادهم للانضمام إلى الجهاد في سوريا.

لماذا قد يتم ترحيله إلى المغرب؟

بعد إدانته في قضية الإرهاب، جُرد بلقاسم من الجنسية البلجيكية، ولم يعد يحمل سوى الجنسية المغربية.

وبناءً على وضعه القانوني الحالي، فإن خروجه من السجن قد يفتح الطريق أمام إبعاده من الأراضي البلجيكية وترحيله إلى المغرب.

لكن طلب اللجوء الذي تقدم به يضع السلطات البلجيكية أمام مسار قانوني جديد، إذ يسعى بلقاسم من خلال هذا الإجراء إلى تجنب ترحيله والبقاء في بلجيكا.

طلب اللجوء يفتح ملفًا جديدًا

ووفق المعلومات التي حصلت عليها النائبة عن حزب «فلامس بيلانغ» فرانسيسكا فان بيلغيم، فقد تقدم بلقاسم بالفعل بطلب للحصول على اللجوء.

ويأتي هذا الطلب في وقت يقترب فيه موعد انتهاء عقوبته، ما يجعل الإجراءات المرتبطة بوضعه بعد مغادرة السجن موضع اهتمام، خصوصًا في ظل فقدانه الجنسية البلجيكية وامتلاكه الجنسية المغربية فقط.

ولا تزال نتيجة طلب اللجوء غير معروفة، كما أن المعلومات المتاحة لا تسمح حتى الآن بتحديد ما إذا كان الطلب سيؤدي إلى وقف أو تغيير إجراءات ترحيله المحتملة إلى المغرب.

من هو فوَاد بلقاسم؟

برز اسم فوَاد بلقاسم في بلجيكا من خلال نشاطه كزعيم لتنظيم «الشريعة من أجل بلجيكا»، الذي ارتبط بقضايا استقطاب وتطرف وجهاد في سوريا.

وقد اعتبرت العدالة البلجيكية أن التنظيم لم يكن يهدف فقط إلى إرسال شبان إلى مناطق النزاع، بل كان يسعى أيضًا إلى تغيير النظام الديمقراطي في بلجيكا وإقامة نظام يستند إلى الشريعة الإسلامية.

ومع اقتراب موعد خروجه من السجن، يطرح طلب اللجوء الذي تقدم به سؤالًا جديدًا حول المكان الذي سيقيم فيه بعد انتهاء عقوبته، وما إذا كان سيبقى في بلجيكا أم سيواجه إجراءات الترحيل إلى المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!