بلجيكا 24- شهدت مدينة أنتويرب صباح الخميس اضطرابات مرورية حادة بعد إغلاق نفق كينيدي، أحد أهم المحاور المرورية على الطريق الدائري، عقب حادث شاحنة كبير. وعلى الرغم من أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، إلا أن تداعياته طالت آلاف السائقين وتسببت في شلل جزئي لحركة المرور المتجهة شمالًا نحو هولندا.
الحادث وقع في ساعة مبكرة من الصباح عندما بدأت شاحنة كبيرة بالتأرجح فجأة داخل النفق، مما أدى إلى انقلاب مقطورتها وسقوطها بعرض الطريق.
هذا المشهد المربك أدى إلى توقف كامل في حركة المرور، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من قبل الشرطة الفيدرالية ومصالح المرور الفلمنكية.
وفي تصريح له، أوضح بيتر بروينيكس، المتحدث باسم مركز المرور الفلمنكي، أن “سقوط الحواجز والانقلاب داخل نفق يشكل تحديًا لوجستيًا كبيرًا، ورفع شاحنة ملقاة على جانبها في مثل هذا الفضاء المحدود ليس مهمة بسيطة، لذلك امتدت العملية لساعات”.
تم إغلاق النفق بالكامل بعد الحادث، وهو ما فاقم من الاختناق المروري في المنطقة، خصوصًا في ساعات الذروة الصباحية.
وتسببت هذه الوضعية في تحويل حركة المرور نحو طرق بديلة أقل تجهيزًا لاستيعاب حجم السيارات المعتاد في هذا المحور الحيوي.
لكن استجابةً لهذه الظروف الاستثنائية، تم فتح نفق ليفكينشوك، المعروف عادة بأنه طريق مدفوع، مؤقتًا وبشكل مجاني، لتسهيل حركة المرور المتجهة نحو الشمال. وقد ساهم هذا القرار في التخفيف من حدة الازدحام، ولو جزئيًا.
النفق أُعيد فتحه تدريجيًا قبيل الساعة العاشرة صباحًا، بعد الانتهاء من عمليات الرفع والتنظيف التي استغرقت وقتًا أطول من المعتاد نظرًا لخصوصية الموقع وضيق المساحات داخله.
ولم تُسجّل أي إصابات في الحادث، إلا أن الخسائر كانت على مستوى حركة السير، والوقت الضائع للسائقين، والتأثيرات الاقتصادية غير المباشرة على النقل اللوجستي.

