بلجيكا 24- شهدت قضية الممرضة Stefanie Sander، المنتخبة سابقاً عن حزب فلامس بيلانغ في بلدية Houthulst، تطورات جديدة بعد جلسة استجواب مطولة استمرت لساعات، حاولت خلالها المتهمة التمسك بروايتها بأنها “ممرضة شديدة الانضباط” ولا تعلم شيئاً عن أي عملية احتيال.
وخلال التحقيق، بقيت إجاباتها عامة وفضفاضة، لكنها اعترفت على مضض بتفصيل صغير قالت فيه:
“قد يكون حدث أنني أعلنت أنني قمت بغسل مريض بشكل كامل، بينما في الواقع لم أغسل سوى ظهره.”
ورغم أن هذا الاعتراف بدا بسيطاً، إلا أنه يُعد من المرات القليلة التي ألمحت فيها Sander إلى احتمال وجود مخالفات في تقاريرها المهنية.
سرقة ملايين اليوروهات ..تمديد حبس ممرضة مشتبه بها في قضية “احتيال اجتماعي”
ملف تحقيق ضخم يصل إلى 500 صفحة
بحسب صحيفة Het Laatste Nieuws، يواجه المحققون صعوبات كبيرة في التعامل مع القضية بسبب حجمها وتعقيدها، إذ يضم ملف التحقيق الخاص بـ Inami وحده نحو 500 صفحة. وتطالب المؤسسة الممرضة بمبلغ ضخم يصل إلى 1.7 مليون يورو.
كما أن Sander كثيراً ما تخرج عن سياق الأسئلة وتحاول التحايل على الاستجواب. لكنها ظلت تكرر أنها تعمل لساعات طويلة يومياً، تبدأ من 4:30 فجراً حتى 23:00 ليلاً.
أما امتلاكها لعدد كبير من حقائب اليد و17 سيارة فاخرة — من بينها Porsche كانت تستخدمها في زياراتها المنزلية — فذكرت أنها حصلت عليها بطرق “مشروعة”.

تمديد الحبس الاحتياطي
قررت المحكمة صباح الجمعة تمديد حبس Stefanie Sander لشهر إضافي، رغم طلبها العودة إلى منزلها تحت المراقبة الإلكترونية.
وأوضح محاميها، Kris Vincke، أن لديها أربعة أطفال “يعانون نفسياً من التطورات الأخيرة”، وأنها ترغب في العودة لرعايتهم.
التحقيق لا يزال في بداياته، ومن المتوقع إجراء المزيد من جلسات الاستجواب، إذ تُشتبه Sander أيضاً في الانتماء إلى “منظمة إجرامية”. وتريد السلطات منعها من التواصل مع أشخاص قد يكونون مرتبطين بالقضية.
ظروف صعبة داخل السجن
من الواضح أن الممرضة فضّلت الإقامة الجبرية في المنزل على البقاء داخل السجن، حيث كانت تخضع لقيود مشددة، ولا يُسمح لها بالتحدث إلا مع محاميها.
وقد زُودت بتلفزيون لمتابعة التقارير الإعلامية عنها، لكن محاميها قال إنها “أصبحت نجمة بين ليلة وضحاها، ولكن بطريقة غير مرغوبة”، مؤكداً أنها لا تزال تحت صدمة الأحداث.
وبحسب Het Laatste Nieuws، لم تُستقبل Sander بشكل جيد من باقي السجينات بسبب نمط حياتها الفاخر، مما دفع إدارة السجن إلى توفير حماية مشددة لها، إذ ترافقها حارستان في كل تحركاتها داخل المؤسسة العقابية.
