بلجيكا 24 – كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) أقدمت على تدمير مخزون ضخم من وسائل منع الحمل بلغت قيمته نحو 10 ملايين دولار، كان مخصصًا للدول النامية.
هذا المخزون، الذي تضمن حبوب منع الحمل واللولب الرحمي وغرسات أخرى، كان في أحد المستودعات ببلجيكا
وبحسب ما نقلته الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين في الوكالة، جاء القرار انسجامًا مع توجهات البيت الأبيض آنذاك، حيث ورد في بيان رسمي أن “الرئيس ترامب ملتزم بحماية حياة الأجنة في جميع أنحاء العالم”، في خلط واضح بين مفهومي وسائل منع الحمل والإجهاض.
البيان أشار كذلك إلى أن الإدارة لن تقدم “وسائل منع الحمل المُجهضة تحت ستار المساعدات الخارجية”.
هذا القرار ترافق مع تقليصات غير مسبوقة في حجم المساعدات الأمريكية الدولية، إذ ألغت إدارة ترامب في يوليو/تموز مساعدات بقيمة تقارب 9 مليارات دولار كانت مخصصة لبرامج في الخارج.
كما سُرّح آلاف الموظفين من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في وقت أُلغيت فيه برامج تُشجع على تنظيم الأسرة، مع فرض قيود صارمة على المنظمات غير الحكومية الأجنبية التي تُجري أو تروج للإجهاض.
وتؤكد الصحيفة أن وثائق رسمية صادرة عن وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أظهرت أن العديد من المنظمات عرضت شراء أو قبول التبرع بهذا المخزون من وسائل منع الحمل، ما كان سيجنب الحكومة أي تكاليف إضافية، بل ويوفر إمكانية استرداد جزء من الأموال العامة.
غير أن إدارة ترامب فضلت المضي قدمًا في إتلاف المنتجات، وهي عملية قُدرت تكلفتها بـ167 ألف دولار.

