العائلة المالكة البلجيكية

استطلاع: الملك فيليب والأميرة إليزابيث يحظيان بشعبية غير مسبوقة في بلجيكا

بلجيكا 24- إلى جانب العرض العسكري والألعاب النارية، تتجه أنظار البلجيكيين في العيد الوطني كل عام نحو العائلة المالكة. لكن هذا العام يحمل مناسبة إضافية للاحتفال داخل القصر الملكي، بعدما أظهرت نتائج استطلاع جديد ارتفاعًا ملحوظًا في شعبية الملك فيليب، وبشكل أكبر الأميرة إليزابيث، ولية العهد البلجيكية.

نصف البلجيكيين يرغبون في رؤية إليزابيث على العرش

بحسب استطلاع أجرته صحيفة Het Laatste Nieuws، فإن نحو نصف سكان بلجيكا يرغبون في أن تتولى الأميرة إليزابيث العرش خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويرى خبير شؤون العائلة المالكة جو دي بورتر أن هذا السيناريو ليس مستبعدًا، موضحًا أن إليزابيث ستكون في الثلاثين من عمرها خلال تلك الفترة، مضيفًا أن التجارب الحديثة أظهرت نجاح العديد من الملكات اللاتي اعتلين العرش في سن مبكرة.

ما سر الشعبية الكبيرة للأميرة إليزابيث؟

يرجع الخبراء الشعبية المتزايدة للأميرة، البالغة من العمر 25 عامًا، إلى عدة عوامل، من بينها حضورها الإعلامي وشخصيتها الهادئة، إلى جانب كونها أول امرأة في تاريخ بلجيكا تمتلك حق اعتلاء العرش وفقًا لقواعد الخلافة الحديثة.

كما تتميز الأميرة بإتقانها اللغتين الهولندية والفرنسية بطلاقة، إضافة إلى مسيرتها التعليمية المميزة، وهو ما عزز صورتها لدى شريحة واسعة من البلجيكيين.

تغيير تاريخي في قانون الخلافة

كانت بلجيكا قد ألغت عام 1991 قانون الخلافة الذي كان يمنح الأفضلية للذكور فقط في وراثة العرش. ومنذ ذلك الحين، أصبحت ولاية العرش تنتقل إلى الابن أو الابنة الأكبر سنًا للملك، بغض النظر عن الجنس، وهو ما جعل الأميرة إليزابيث الوريثة الأولى للعرش.

هل يفكر الملك فيليب في التنازل عن العرش؟

ورغم تزايد الحديث عن مستقبل العرش، يرى جو دي بورتر أن احتمال تخلي الملك فيليب، البالغ من العمر 66 عامًا، عن العرش في الوقت الحالي يبدو مستبعدًا.

وأوضح أن الملك لم يمض سوى 13 عامًا على رأس الدولة، كما أنه يحظى اليوم بشعبية أكبر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن قرار التنازل عن العرش يبقى في النهاية قرارًا شخصيًا يعود إلى الملك نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!