بلجيكا 24- في واقعة غريبة من نوعها، تمكنت عناصر الشرطة في بلجيكا من توقيف سائق خالف القوانين المرورية لمدة وصلت إلى ست سنوات متواصلة، ليس بسبب السرعة أو القيادة المتهورة، بل لإهمال وثيقة رسمية أساسية.
خلال دورية روتينية، استوقفت الشرطة السيارة المعنية، وبالتدقيق في أوراقها الرسمية، تبين أن آخر فحص فني (Contrôle T echnique) خضعت له المركبة كان في عام 2018، مما يعني أنها جابت الطرقات لمدة 6 أعوام كاملة دون أي تقييم لسلامتها الميكانيكية.
إقرأ ايضًا: 🪪 يقود بدون رخصة منذ 1997: “منتهي الصلاحية مثل الزبادي لكنه ما زال صالحاً!”
“لقد سقط الأمر من ذاكرتي”
وعند مواجهة السائق بهذه المخالفة الجسيمة، جاء رده مثيراً للدهشة وبسيطاً في آن واحد، حيث صرح لرجال الأمن قائلاً: “لقد سقط الأمر تماماً من ذاكرتي، لم أكن أدرك أن الوقت قد مر بكل هذه السرعة”.
وعلى الرغم من محاولته تبرير الموقف بالنسيان، إلا أن القوانين البلجيكية الصارمة لا تعفي من المسؤولية في مثل هذه الحالات، خاصة وأن الفحص الفني يعد ركيزة أساسية لضمان سلامة مستخدمي الطريق ومنع الحوادث الناتجة عن الأعطال التقنية.
عقوبات قانونية صارمة
وفقاً للإجراءات المتبعة، يواجه السائق الآن غرامات مالية باهظة، بالإضافة إلى سحب فوري للمركبة ومنعها من السير حتى يتم تسوية وضعها القانوني وإخضاعها لفحص فني شامل للتأكد من صلاحيتها.
تأتي هذه الحادثة لتذكر السائقين بضرورة مراجعة تواريخ انتهاء صلاحية وثائقهم المرورية بانتظام، لتجنب ملاحقات قضائية أو تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

