حوادث

الاعتداء على ممرضة في غرفة الطوارئ بمستشفى بالقرب من شارلروا


بلجيكا 24 – تقدمت ممرضة تعمل في مستشفى Marie Curie في Lodelinsart (هينو) بشكوى رسمية يوم السبت الماضي، متهمة ابنة أحد المرضى بالاعتداء عليها بالضرب داخل غرفة الطوارئ.

وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة، حيث أصدرت الجمعية المشتركة بين البلديات الإنسانية (HUmani)، المسؤولة عن إدارة المستشفى، بيانًا صحفيًا اليوم الخميس أدانت فيه بشدة هذا التصرف، مؤكدة دعمها التام للممرضة الضحية.

كما أعلنت الجمعية عزمها التأسيس كطرف مدني بمجرد أن تتيح الإجراءات القضائية ذلك.

وفقًا للجمعية، وقع الحادث أثناء تقديم الرعاية لرجل مسن يبلغ من العمر ثمانين عامًا داخل غرفة الطوارئ، حيث كانت الممرضة تقوم بتركيب جبيرة للمريض.

وأثناء العملية، أبدت ابنة المريض استياءً من الطريقة التي تم بها التعامل مع والدتها، تطور الموقف سريعًا إلى اعتداء جسدي، حيث قامت المرأة بلكم الممرضة على كتفها أثناء انشغالها، تلاها توجيه ضربات وخدوش أخرى على يديها.

مقالات ذات صلة

بعد ذلك، غادرت المرأة الموقع دون أن تصطحب والدتها، قبل وصول أفراد الأمن.

الممرضة، التي أنهت مناوبتها بعد الحادث، تقدمت بشكوى لدى الشرطة بتهمة الاعتداء والضرب.

كما خضعت لفحص طبي وثّق الإصابات التي تعرضت لها، ما تسبب في عجزها عن العمل لمدة لا تقل عن ثمانية أيام.

أعربت جمعية Hennuyère عن تضامنها الكامل مع الضحية، مشددة في بيانها على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال العنف ضد الموظفين.

وأكدت الجمعية أن “أي اعتداء على الموظفين سيواجه بإجراءات قانونية صارمة”.

كما أشارت إلى الضغط الكبير الذي تشهده غرف الطوارئ منذ نهاية نوفمبر، نتيجة ارتفاع عدد الوافدين، وهو ما قد يؤدي إلى تصاعد التوتر بين المرضى ومرافقيهم، لكنها شددت على أن ذلك لا يمكن بأي حال أن يبرر استخدام العنف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى