بلجيكا24- اعتبر وزير الدفاع تيو فرانكن أن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران “مبرر تماماً”، مؤكداً أن “النظام الإيراني يمثل تهديداً داخلياً وخارجياً لا يمكن تجاهله”.
وجاءت تصريحات الوزير، خلال استضافته في برنامج “دي أوستند” على إذاعة Radio 1 صباح الثلاثاء، حيث تبنى موقفاً حازماً من طهران، واصفاً إياها بأنها “أحد أكثر الأنظمة وحشية في العالم”.
وأشار في حديثه إلى القمع الذي طال متظاهرين سلميين خلال الأشهر الأخيرة، معتبراً أن ما جرى يعكس طبيعة النظام القائم.
ولم يقتصر توصيف فرانكن على الشأن الداخلي الإيراني، بل امتد إلى الدور الإقليمي والدولي لطهران، إذ اعتبرها “جهة خبيثة للغاية” تسعى إلى زعزعة استقرار الغرب.
وبحسب الوزير، فإن هذا السلوك يجعل من الصعب التعاطي مع إيران كشريك طبيعي في النظام الدولي.
وفيما يتعلق بالجدل القانوني حول مدى توافق الضربات مع القانون الدولي، قلّل فرانكن من أهمية الطرح القانوني البحت، معتبراً أن المسألة “قانونية في جوهرها”، لكنه أضاف أن القانون الدولي لا يُطبّق عملياً بالشكل الذي يُفترض أن يكون عليه.
وأوضح أن إيران، وفق رأيه، تستفيد من وجود حليف قوي داخل مجلس الأمن، في إشارة إلى روسيا، التي تستخدم حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي عقوبات صارمة، ما يجعل محاسبة النظام أمراً بالغ الصعوبة في الأطر الدولية التقليدية.
وتجاوزت تصريحات وزير الدفاع مسألة تبرير الضربات العسكرية إلى طرح رؤية استراتيجية أوسع، إذ اعتبر أن الهدف النهائي ينبغي أن يكون تغيير النظام في إيران.
وأكد أن الانتقال الديمقراطي في ظل الوضع الراهن “مستحيل وغير وارد”، مضيفاً أنه “لا يمكن الجمع بين الحكم الديني والديمقراطية”، في موقف يعكس قناعة أيديولوجية واضحة بعدم قابلية النظام القائم للإصلاح من الداخل.

