عمر عبّود والد أخطر إرهابي يخرج عن صمته
“لماذا يستهدف ابني البلجيكيين الأبرياء في حين أن عائلتنا تدين بكل شيء لهذا البلد؟” هكذا يتسائل اليوم، عمر “Omar” والد “Abdelhamid Abaaoud” الذي يٌعرف اليوم كراع للهجمات التي ترتكبها الخلية الإرهابية في “Verviers”
وكان عبد الحميد “Abdelhamid Abaaoud” هو من أمر بقتل عناصر الشرطة من خارج الحدود، و منظم أنشطة الخلية الإرهابية الكامنة في بلجيكا و تمكن الإرهابي مطلوب في البلاد منذ الغارة في “Verviers ” من الفرار من مكان اختبائه في اليونان، ربما و مما لا شك فيه إلى سوريا، حيث لا يمكن للمحاكم البلجيكية أن تحقق أي شيء ضده.
في ذلك البلد الممزق كان اول ظهور لعبد الحميد ” Abdelhamid Abaaoud” حيث نتذكر كلنا صور ذلك الشاب الذي يسحب القتلى المدنيين وراء سيارته. و ان كان البعض يتعجب مما يمكن أن يتلقاه الفرد للوصول إلى مثل هذه الخسة فان طفولته التي عاشها و الأرضية الأسرية لم تكن وراء تطرفه.
نشأ عبد الحميد في ” Molenbeek ” مع عائلته حيث يدير والده هناك متجرا لبيع الملابس كانت الأمور تسير بشكل جيد. وهو يعتقد أن ابنه، وأبنائه الستة، يدينون بكل شيء إلى بلجيكا و هو لا يفهم كيف يمكن أن يكون ابنه مصدرا و محرضا على الهجمات باسم الدولة الإسلامية، وأضاف أنة يعيش تحت رحمة الأدوية وهو يلجأ اليوم عند بعض الأصدقاء بعد أن دمر عبد الحميد حياة العائلة هذا و أضاف أنه لا يريد رؤيته يوما ما في أي حال من الأحوال.
