الحكومة البلجيكية تُحدد الموعد لمرحلة جديدة بلا سجائر في الفضاءات العامة
بلجيكا 24 – اعتبارًا من الأول من يناير 2027، ستصبح حياة المدخنين في بلجيكا أكثر صعوبة، إذ تدخل حزمة جديدة من القيود الصارمة على التدخين حيز التنفيذ، في إطار السياسة الحكومية الرامية إلى تقليص معدلات التدخين تدريجيًا بحسب “سود انفو”
بعد سلسلة من الإجراءات التي فُرضت خلال السنوات الماضية، مثل توسيع قائمة الأماكن المحظور فيها التدخين وتشديد القيود على بيع التبغ، قررت حكومة أريزونا المضي قدمًا بخطوات إضافية أكثر حزمًا.
من أبرز الإجراءات الجديدة توسيع نطاق حظر التدخين ليشمل الشرفات العامة والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى حظر التدخين الإلكتروني. كما ستُمنع نهائيًا أماكن التدخين العامة في المقاهي والمطارات ونوادي السيجار ومقاهي الشيشة.
ورغم أن تطبيق هذه الإجراءات كان مقررًا لعام 2026، فقد مُنحت المؤسسات عامًا إضافيًا للتأقلم مع القواعد الجديدة، لتُطبّق بالكامل اعتبارًا من مطلع 2027.
في المقابل، سُمح باستثناء محدود يتعلق بدور رعاية المسنين التي ستتمكن من الاحتفاظ بغرف مخصصة للتدخين، نظرًا لطبيعة هذه المرافق.
وفي فلاندرز، سيكون وجود هذه الغرف إلزاميًا، بهدف الحفاظ على حرية المقيمين في التدخين داخل حدود معينة، كما أوضح مكتب وزير الصحة فرانك فاندنبروك.
وسيُلزم أصحاب المقاهي والمطاعم بوضع لافتات واضحة تمنع التدخين، والتدخل في حال أقدم أحد الزبائن على إشعال سيجارة.
كما سيُحاسب المسؤولون في حال السماح الضمني بالتدخين أو تقديم أدوات تشجع عليه مثل منافض السجائر.
وفي حال الالتزام التام بالتدابير، لن يتعرض أصحاب المؤسسات لأي غرامة أو عقوبة.
ويأتي هذا التشديد في وقت لا يزال فيه التدخين من بين أبرز أسباب الوفيات في البلاد، إذ تشير الإحصاءات إلى وفاة شخصين تقريبًا كل ساعة بسبب أمراض مرتبطة بالتبغ.
ومع ذلك، تُظهر الأرقام الأخيرة الصادرة عن “ساينسانو” في يوليو انخفاضًا ملحوظًا في نسب المدخنين، إذ أفاد 17.6% من سكان بلجيكا بأنهم يدخنون، منهم 12.8% يوميًا، مقابل 19.4% و15.4% على التوالي في عام 2018.
