موجات الحر تحصد آلاف الأرواح في بلجيكا.. حصيلة الوفيات الإضافية تقترب من 3000
بلجيكا 24- كشفت أحدث بيانات معهد الصحة العامة البلجيكي Sciensano عن ارتفاع جديد في حصيلة الوفيات الإضافية المرتبطة بموجات الحر التي شهدتها البلاد خلال هذا الصيف، حيث بلغ العدد الإجمالي حتى الآن 2935 وفاة إضافية.
وتشير الأرقام إلى أن موجتي الحر الثانية والثالثة تسببتا وحدهما في مئات الوفيات الإضافية، في وقت تؤكد فيه السلطات الصحية أن تأثير درجات الحرارة المرتفعة لا يقتصر على كبار السن فقط.
535 وفاة إضافية خلال موجة الحر الثانية
وشهدت موجة الحر الثانية، التي امتدت من 4 إلى 17 يوليو، تسجيل 535 وفاة أكثر من المتوقع، وهو ما يعادل معدل وفيات إضافية بلغ 14.8%.
وسُجل العدد الأكبر من هذه الوفيات في فلاندرز، بواقع 310 حالات وفاة، مقابل 198 وفاة في والونيا و42 وفاة في بروكسل.
مئات الوفيات خلال موجة الحر الثالثة
أما موجة الحر الثالثة، التي استمرت من 28 يوليو إلى 16 أغسطس، فقد شهدت بدورها ما وصفه معهد Sciensano بـ«ارتفاع طفيف في معدل الوفيات»، مع تسجيل 365 وفاة إضافية.
وعلى مستوى الأعداد المطلقة، سجلت فلاندرز مرة أخرى العدد الأكبر، مع 221 وفاة إضافية، أي بزيادة قدرها 7.2%.
أما من حيث نسبة الارتفاع، فقد جاءت والونيا في المرتبة الأولى، بزيادة بلغت 9.9%، أي ما يعادل 171 وفاة إضافية. وفي المقابل، لم يسجل إقليم بروكسل أي ارتفاع في معدل الوفيات خلال هذه الفترة.
27 يونيو.. اليوم الأكثر فتكًا هذا الصيف
ولا يزال 27 يونيو اليوم الأكثر فتكًا خلال صيف هذا العام، بعدما سجلت البلاد في ذلك اليوم 641 وفاة، أي بزيادة في معدل الوفيات بلغت 146.5% مقارنة بالمستوى المتوقع.
الحرارة الشديدة لا تهدد كبار السن فقط
وشدد معهد Sciensano على أن تأثير الحرارة الشديدة لا يقتصر على الأشخاص المسنين، مشيرًا إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في الوفيات أيضًا بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا.
وبحسب المعهد، فإن قدرة موجة الحر على التسبب في هذا العدد الكبير من الوفيات ترتبط بعدة عوامل، من بينها طول فترة ارتفاع درجات الحرارة، وشدة الحرارة، ومستوى التلوث الناتج عن الأوزون.
