اخبار فلاندرز

هكذا كانت العودة إلى المدارس في فلاندرز

بلجيكا24- عاد حوالي 1.2 مليون طفل ومراهق ناطق بالهولندية إلى المدارس ، بعد أسبوع من عودة أقرانهم الناطقين بالفرنسية.
يبدأ العام الدراسي الجديد للتعليم الفلمنكي وسط حالة من التفاؤل الحذر، حيث يأمل الجميع أن تجد الحكومة المستقبلية أخيرًا الصيغة السحرية لمواجهة نقص المعلمين وتدني المعايير العامة.

تحديات مستمرة في التعليم الفلمنكي
على الرغم من المحاولات السابقة لمعالجة النقص في المعلمين، لم تحقق الجهود الكثير من التأثير الإيجابي حتى الآن، قبل أقل من أسبوع من بدء العام الدراسي، أشار مسح أجراه الاتحاد التعليمي الفلمنكي للمدن والبلديات (OVSG) إلى أن 48% من المدارس لا تزال تبحث عن معلم واحد على الأقل. تواجه المدارس تحديات كبيرة في العثور على معلمين مؤهلين، خاصة في ظل ارتفاع عدد الفصول الدراسية التي يديرها معلمون بدون الدبلوم المطلوب.

الاعتماد على “Zij-instromers”
تعتمد فلاندرز بشكل متزايد على “zij-instromers”، وهو مصطلح يشير إلى الأشخاص الذين يبدؤون حياتهم المهنية في مجالات أخرى ثم يعيدون توجيه أنفسهم نحو التدريس.
ومع ذلك، فإن نسبة كبيرة من هؤلاء المتخصصين في إعادة التدريب يتركون المهنة بعد عام واحد من مواجهة الطلاب،و واحد من كل ثلاثة ممن بدأوا العام الماضي لم يعودوا لهذا العام الدراسي.

مشاريع تجريبية وحلول مقترحة
في محاولة لمعالجة هذه المشكلة، تقدم VDAB، المعادل الفلمنكي لـ Forem، مشروعًا تجريبيًا يُعرف باسم “Startklaar”،و يهدف المشروع إلى تقديم وحدات تدريب عبر الإنترنت لإعداد “zij-instromers” بشكل أفضل لإدارة الفصول الدراسية.
تم إطلاق هذا المشروع في مقاطعة فلاندرز الغربية، ويأمل القائمون عليه في تحقيق نتائج إيجابية يمكن تعميمها لاحقًا.

خلال المجلس التشريعي السابق، قدمت “لجنة الحكماء” مجموعة من التوصيات لاحتراف المهنة، لكن هذه التوصيات قوبلت بانتقادات من النقابات بينما نالت استحسان السلطات المنظمة. يبقى أن نرى كيف ستتعامل الحكومة المقبلة مع هذه التوصيات وما إذا كانت ستدرجها في خططها المستقبلية.

التطلعات والخطط المستقبلية
يشير العديد من الفاعلين في مجال التعليم إلى أنهم يأملون في الحصول على “خطة طويلة المدى” من التحالف المستقبلي، وهي خطة من شأنها أن توفر منظورًا واضحًا لمديري المدارس والمعلمين.

في عام 2023، أطلقت فلاندرز إصلاحًا شاملاً لأهدافها التعليمية في السنوات الابتدائية، حيث تم استبدال مصطلح “eindtermen” بآخر يركز على “minimumdoelen” أو الأهداف الدنيا التي يجب تحقيقها.
كما عمل وزير التعليم المنتهية ولايته بن فيتس على تحديد هذه الأهداف لسنوات الحضانة، على الرغم من عدم تحقق إجماع حول هذه الفكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى