الرئيس السابق لـCPAS أندرلخت يقاضي فان كويكنبورن بسبب اتهامات بالاحتيال
بلجيكا 24- رفع الرئيس السابق للمركز العام للعمل الاجتماعي في أندرلخت مصطفى عكوز (PS) دعوى قضائية ضد النائب الفيدرالي فينسنت فان كويكنبورن، مطالبًا باعتذار علني وتعويض مالي، على خلفية تصريحات يعتبر أنها ألحقت ضررًا بسمعته.
ويتهم عكوز النائب فان كويكنبورن بالإساءة إلى سمعته خلال سلسلة من جلسات الاستماع التي عقدها مجلس النواب في عام 2024 للتحقيق في مزاعم تتعلق بوجود عمليات احتيال داخل CPAS أندرلخت.
اتهامات بالاحتيال والمحسوبية
وبحسب مذكرة الاستدعاء القضائية المؤرخة في نهاية يوليو، والتي اطلعت عليها وكالة Belga، يؤكد محامو عكوز أن النائب الليبرالي الفلمنكي اتهم موكلهم الاشتراكي بشكل غير صحيح بالاحتيال والمحسوبية.
كما يرى المحامون أن تدخلات فان كويكنبورن أمام البرلمان اتسمت بطابع مهين ومسيء بشكل خاص، مشيرين إلى أنه كان يخاطب عكوز بشكل متكرر باستخدام لقب «موستي» بدلًا من اسمه.
مطالبة جديدة بالاعتذار والتعويض
وكان مصطفى عكوز قد وجه في ربيع العام الماضي إنذارًا رسميًا إلى النائب، طالبه فيه بدفع 5000 يورو كتعويض عن الأضرار، إضافة إلى تقديم اعتذار علني.
والآن، يجدد الرئيس السابق لـCPAS أندرلخت مطالبته باعتذار علني من نائب رئيس الوزراء السابق، سواء عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال قناة BX1 في بروكسل، حيث كان فان كويكنبورن قد كرر اتهاماته المتعلقة بالمحسوبية.
عكوز يرفض الاحتجاج بالحصانة البرلمانية
ويرى عكوز أن النائب الفيدرالي لا يمكنه التذرع بالحصانة البرلمانية لتجنب المسؤولية عن تصريحاته.
ومن غير المتوقع أن تبدأ المحكمة النظر في القضية قبل نوفمبر من العام المقبل.
بداية القضية تعود إلى تحقيق تلفزيوني
وتعود خلفية القضية إلى نوفمبر 2024، عندما سلط تحقيق لبرنامج «Pano» على قناة VRT الضوء على اختلالات كبيرة داخل CPAS أندرلخت.
واتُهم المركز، من بين أمور أخرى، بمنح مساعدات مالية دون إجراء عمليات تحقق ميدانية كافية.
وبعد مرور 18 شهرًا، وعقد جلسات استماع برلمانية وفتح تحقيق قضائي، طلبت النيابة المختصة بقضايا العمل في مايو الماضي حفظ القضية لعدم وجود أدلة كافية.
