كلاشينكوف في بروكسل ميدي.. مشتبه به يكشف تفاصيل جديدة
بلجيكا 24- مثل المشتبه بهما اللذان وُضعا رهن الاعتقال الأسبوع الماضي على خلفية قضية ضبط بندقية كلاشينكوف في محطة بروكسل ميدي، صباح الأربعاء أمام غرفة المجلس الفرنكوفونية في بروكسل.
وينفي الرجلان أن تكون لهما صلة بأي منظمة إجرامية. وكانت الشرطة قد ضبطت السلاح يوم الخميس داخل حقيبة رياضية، قبل توقيف المشتبه بهما في إطار التحقيق.
دخل محاميا المشتبه بهما إلى غرفة المجلس عند الساعة 10:15 صباحاً، لكنهما خرجا بعد دقائق قليلة.
المشتبه به الأول لا يعارض استمرار وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، بينما طلب المشتبه به الثاني إخضاعه للمراقبة الإلكترونية. ومن المنتظر أن تصدر غرفة المجلس قرارها خلال اليوم بشأن استمرار احتجازهما من عدمه.
المشتبه به: عثرت على السلاح في فرنسا
وأوضح المحامي بنوا لو مال، الذي يدافع عن المشتبه به الأول البالغ من العمر 23 عاماً، أنه تولى الدفاع عنه في إطار إجراءات Salduz.
وقال المحامي إنه لم يقدم للقاضي أي طلب آخر سوى استمرار الاعتقال الاحتياطي لموكله، خصوصاً أن الأخير يقيم في بلجيكا بشكل غير قانوني.
وبحسب المحامي، فإن موكله كان مجرد «ناقل» للسلاح في هذه القضية.
وكان الشاب قد وصل بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل إلى محطة بروكسل ميدي، على متن قطار قادم من مونس. ويؤكد محاميه أنه لم يكن ينوي استخدام بندقية الكلاشينكوف التي عثرت عليها الشرطة داخل حقيبته الرياضية.
ويأمل بنوا لو مال أن يسمح التحقيق سريعاً بتحديد هوية المستلم النهائي للسلاح.
ووفق رواية المشتبه به، فقد عثر على السلاح في فرنسا أثناء مشاركته في عملية نقل أثاث. وقيل له إن السلاح، الذي كان موجوداً بالفعل داخل الحقيبة، «سيُباع بسهولة في بروكسل».
المشتبه به الثاني يطلب المراقبة الإلكترونية
أما المشتبه به الثاني، البالغ من العمر 24 عاماً، فقد طلب الأربعاء إخضاعه لنظام المراقبة الإلكترونية، مع فرض عدد من القيود عليه، بحسب محاميه مصطفى الحجامي.
وتولى المحامي ملف الدفاع منذ يوم الجمعة، بعد وقت قصير من توقيف موكله.
وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه به الثاني يوم الخميس حوالي الساعة 23:30، أثناء وجوده داخل سيارة في شارع أندرلخت الصناعي.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات القضية، وهوية الأشخاص المتورطين فيها، ولا سيما الجهة التي كان من المفترض أن تصل إليها البندقية.
